عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم صراع الهيبة واللقب .. ردود فعل متباينة بعد إعلان كلاسيكو أفريقيا بين الأهلي والترجي .. ماذا قالوا نجوم الكرة عن المباراة - بوابة نيوز مصر
لم تكن قرعة ربع نهائي دوري أبطال افريقيا مجرد اجراء بروتوكولي عابر داخل مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بل كانت شرارة أشعلت ذاكرة جماهير القارة السمراء بعدما اسفرت عن صدام كلاسيكي جديد بين الأهلي والترجي في مواجهة اعتاد الجميع وصفها بالنهائي المبكر.
المباراة التي سيقام ذهابها في تونس خلال أيام 13 أو 14 أو 15 مارس على أن يحتضن استاد القاهرة لقاء الإياب أيام 20 أو 21 أو 22 من الشهر ذاته تحولت سريعا الى حديث الشارع الكروي في مصر وتونس على حد سواء وسط سيل من التصريحات والتحليلات التي تعكس حجم المواجهة وثقلها التاريخي.
توروب يتحدث بلغة الواقعية والطموح
المدير الفني الدنماركي ييس توروب تعامل مع القرعة بهدوء محسوب حيث اكد ان مواجهة الترجي صعبة للغاية وان طريق نصف النهائي لن يكون مفروشا بالورود مشددا على ان كل الفرق الثمانية المتأهلة تملك الحافز والخبرة والطموح للتتويج
توروب اشار الى ان خوض مباراة الذهاب خارج القاهرة قد يكون عاملا ايجابيا خاصة ان الحسم سيكون في ملعبه ووسط جماهيره وهي نقطة تمنح لاعبيه دفعة معنوية في لقاء العودة لكنه في الوقت نفسه شدد على ضرورة التركيز في الحاضر وعدم الانشغال بما تحقق في دور المجموعات
تصريحات المدرب عكست فلسفة تقوم على احترام المنافس دون منحه اكثر من حجمه مع التأكيد ان الفريق الذي يسعى للقب لا يجب ان يخشى اي اسم مهما كان تاريخه
عماد متعب: كلاسيكو افريقي بطابع خاص
من جانبه وصف عماد متعب نجم الاهلي السابق المواجهة بانها كلاسيكو افريقي حقيقي مؤكدا ان كل الفرق الثمانية ابطال وقادرون على رفع الكأس لكن مباراة الاهلي والترجي لها طابع مختلف
متعب اشار الى ان لاعبي الاهلي اعتادوا الاستمتاع بمثل هذه المباريات الكبيرة امام فرق تونسية او مغربية لما تحمله من حماس وتنافسية عالية مضيفا ان الفريق الاهدأ والاكثر تركيزا هو من سيحسم بطاقة التأهل
تصريحاته حملت مزيجا من الثقة والخبرة باعتباره احد ابطال النهائيات السابقة التي جمعت الفريقين في مواجهات لا تزال محفورة في ذاكرة الجماهير
راضي الجعايدي : نهائي مبكر وصراع تاريخي
على الجانب الاخر لم يقل راضي الجعايدي نجم الترجي السابق من قيمة المواجهة بل اعتبرها نهائي مبكر بين بطلين تاريخيين للبطولة
الجعايدي شدد على ان الاهلي هو البطل التاريخي وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج لكنه اكد ايضا ان الترجي يملك بدوره تاريخا قاريًا عريضا وخبرات كبيرة تجعله قادرا على تخطي اي منافس
وتحدث عن اهمية التفاصيل الصغيرة في حسم مثل هذه اللقاءات مشيرا الى ان التحضيرات الفنية والبدنية ستكون كلمة السر في عبور هذه العقبة الصعبة
تصريحات الجعايدي عكست احترامًا متبادلا بين المدرستين المصرية والتونسية مع ايمان واضح بقدرة فريق باب سويقة على مقارعة الكبار
ماهر همام بين القلق والواقعية
ماهر همام نجم الاهلي السابق قدم قراءة اكثر تحفظا اذ اكد ان الترجي اسم كبير وصاحب بطولات محلية وقارية وان المواجهة ستكون صعبة بكل المقاييس
همام ابدى ايضا عدم رضاه الكامل عن بعض اداء الاهلي في دور المجموعات خاصة التعادلات الاربعة التي اعتبرها غير معتادة في مشوار الفريق القاري ما يعكس وجهة نظر نقدية تهدف الى التنبيه لاخطاء يجب تداركها قبل الدخول في معترك الادوار الاقصائية
وفي سياق اخر اشار همام الى رفضه لتصرفات قلة من الجماهير خلال مباراة الجيش الملكي مؤكدا ان صورة النادي الكبيرة يجب ان تبقى دائما في اطار الاحترام والانضباط
الصحافة التونسية: مواجهة من العيار الثقيل
الصحف التونسية بدورها تفاعلت بقوة مع القرعة حيث وصفت بعض العناوين المواجهة بانها كلاسيكو العرب ومباراة من العيار الثقيل تعيد الى الاذهان صراعات حاسمة سابقة بين الناديين
واعتبرت ان اللقاء امتداد لتاريخ طويل من المواجهات المصيرية سواء في النهائيات او الادوار الاقصائية مؤكدة ان الاهلي يسعى لمواصلة هيمنته القارية بينما يطمح الترجي لاستعادة بريقه والعودة الى منصة التتويج
تاريخ يفرض الاحترام
لا يمكن الحديث عن الاهلي والترجي دون استحضار سجل طويل من المواجهات التي حملت دراما واهدافا حاسمة وقرارات مثيرة للجدل
الاهلي يدخل المواجهة بصفته الاكثر تتويجا بالبطولة عبر التاريخ بينما يملك الترجي بدوره رصيدا قاريًا كبيرا وخبرة في التعامل مع هذه المواعيد الكبرى ما يجعل الصدام متوازنا على الورق حتى لو اختلفت الظروف
جماهير تنتظر والاعصاب مشدودة
في القاهرة كما في رادس تبدو الجماهير في حالة ترقب قصوى اذ يدرك الجميع ان الفائز من هذه المواجهة لن يقطع فقط خطوة نحو نصف النهائي بل سيرسل رسالة قوية لبقية المنافسين
الجمهور المصري يراهن على خبرة لاعبيه وقوة ملعب القاهرة في لقاء العودة بينما يرى التونسيون ان الحسم في رادس قد يمنحهم افضلية معنوية قبل رحلة الاياب
مواجهة تتجاوز حدود الملعب
الاهلي والترجي ليست مجرد مباراة كرة قدم بل صراع بين مدرستين عريقتين في شمال افريقيا لكل منهما فلسفته وتاريخه وجماهيره العريضة
ردود الفعل المتباينة بعد القرعة تؤكد ان المواجهة بدأت مبكرا على مستوى التصريحات والتحليلات قبل ان تنتقل الى المستطيل الاخضر حيث ستكون الكلمة الاخيرة لمن يحسن استغلال التفاصيل الصغيرة ويحافظ على اعصابه في لحظات الحسم
ومع اقتراب مارس تزداد حرارة المشهد في انتظار فصل جديد من كلاسيكو افريقي لا يعترف الا بالقوة والانضباط والقدرة على كتابة التاريخ من جديد




