عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم مستقبل مصر.. مشروع قومي يعزز الأمن الغذائي ويدعم الاقتصاد حتى 2050 - بوابة نيوز مصر
أكد الإعلامي أحمد موسى أن جهاز «مستقبل مصر» يمثل أحد أهم المشروعات القومية الاستراتيجية في الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الانضمام للعمل داخل هذا الكيان يمنح شعورًا حقيقيًا بالفخر لما يحمله من مسؤولية وطنية ودور محوري في دعم الاقتصاد والأمن الغذائي.
وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر شاشة قناة صدى البلد، أوضح موسى أن المشروع نجح في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لنحو 2 مليون و350 ألف مواطن، في مؤشر واضح على حجم التأثير الاقتصادي والاجتماعي الذي يحققه على أرض الواقع.
ركيزة استراتيجية للأمن الغذائي
وأشار إلى أن «مستقبل مصر» أصبح ركيزة أساسية في منظومة الأمن الغذائي للدولة، خاصة في ظل التحديات العالمية المرتبطة بسلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الغذاء. وأضاف أن المشروع يُدار برؤية وطنية تستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز قدرة مصر على مواجهة الأزمات المستقبلية.
طفرة في الزراعة والثروة السمكية
واستعرض موسى ما وصفه بالطفرة الكبيرة في قطاعات الثروة السمكية وزراعة القمح والمحاصيل المتنوعة، لافتًا إلى أن هناك نحو 2.2 مليون فدان جرى تجهيزها لدعم الإنتاج الزراعي الموجه للتصدير، بما يسهم في توفير عملة صعبة وتعزيز الاحتياطي النقدي للدولة.
وأوضح أن المشروع يعتمد على أحدث النظم الزراعية ويستعين بخبرات وكفاءات وطنية متخصصة، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الإنتاج والجودة.
بنية تحتية متكاملة
ويمتد مشروع «مستقبل مصر» على مساحة تُقدَّر بنحو 4.5 مليون فدان، ويضم منظومة متكاملة تشمل صوامع حديثة لتخزين القمح، ومصانع للتصنيع الزراعي، وسوقًا ضخمًا للمنتجات، بما يعزز القيمة المضافة للمنتج المصري ويزيد من قدرته التنافسية داخل الأسواق المحلية والخارجية.
وأكد موسى أن المنتجات التابعة للمشروع تنافس بقوة فور طرحها في الأسواق، نظرًا لجودتها وأسعارها المناسبة، مشيرًا إلى أن أي مشروع بهذا الحجم الطبيعي أن يواجه شائعات أو انتقادات، معتبرًا أن ذلك جزء من مسار النجاح والتوسع.
استعداد للمستقبل
وشدد في ختام حديثه على أهمية إظهار الحجم الحقيقي للمشروع من خلال تصوير جوي شامل، موضحًا أن المشاهد العابرة من الطريق لا تعكس ضخامة ما تم إنجازه على الأرض. كما أكد أن الهدف الاستراتيجي للمشروع هو تجهيز الدولة لمواجهة تحديات الزيادة السكانية حتى عام 2050، وضمان استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق التنمية الشاملة.




