صورة من الأرض إلى القمر.. ذكرى إنسانية تركها رائد فضاء منذ 1972 - بوابة نيوز مصر

صورة من الأرض إلى القمر.. ذكرى إنسانية تركها رائد فضاء منذ 1972 - بوابة نيوز مصر
صورة من الأرض إلى القمر.. ذكرى إنسانية تركها رائد فضاء منذ 1972 - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم صورة من الأرض إلى القمر.. ذكرى إنسانية تركها رائد فضاء منذ 1972 - بوابة نيوز مصر

في 23 أبريل 1972، أنهت وحدة الهبوط القمرية التابعة لمهمة ناسا الشهيرة أبولو 16 مهمتها على سطح القمر، استعدادا للعودة إلى الأرض كان على متنها رائدا الفضاء جون يونغ وتشارلز ديوك، اللذان حملا معهما نحو 95 كيلوجرام من الصخور القمرية، حصيلة تجاربهما العلمية على السطح.

لكن ديوك ترك خلفه شيئًا مختلفا تمامًا عن الصخور والأجهزة صورة عائلية ورسالة صغيرة تحمل بعدا إنسانيا لا يقل أهمية عن الإنجاز العلمي.

مهمة صعبة قبل الوصول إلى القمر

لم تكن رحلة أبولو 16 سهلة فخلال التحضير للهبوط، واجهت المهمة تحديا خطيرا عندما تعطل أحد المحركات الحيوية لوحدة القيادة، ما هدد بقاء المركبة في مدار مناسب حول القمر.

في تلك اللحظات الحاسمة، كان قائد وحدة القيادة كين ماتينغلي معزولا عن زميليه بسبب انقطاع الاتصال أثناء مرور المركبة خلف القمر.

ورغم ذلك، نجح في إعادة تشغيل المحرك واستعادة المدار الصحيح، ما مهد الطريق لإتمام الهبوط، وإن كان ذلك على حساب تقليص بعض الأنشطة المخطط لها.

مغامرات طريفة في جاذبية خطرة

رغم التحديات التقنية، لم تخلو المهمة من لحظات طريفة فبعد إلغاء بعض الفعاليات الرمزية التي كانت مقررة، مثل ما عرف بـ"أولمبياد الديسكارتي"، حاول يونغ وديوك تنفيذ تجارب حركية في الجاذبية المنخفضة.

في إحدى هذه اللحظات، قفز يونغ عاليا، لكنه فقد توازنه وسقط على ظهره بسبب وزن الحقيبة الفضائية لاحقا، وصف التجربة بأنها كانت مرعبة للحظة، إذ كان أي تمزق في البدلة يعني فقدان الهواء والموت الفوري، لكن الحادث انتهى دون أضرار.

الصورة التي بقيت على القمر

قبل مغادرة السطح، قرر تشارلز ديوك ترك بعض المقتنيات الرمزية وضع صورة عائلته، إلى جانب قطعة قماش تحمل رمز "64-C" تكريما لدفعة خريجي مدرسة الطيران الفضائي، وميدالية احتفاءا بذكرى تأسيس القوات الجوية الأمريكية.

وكتب على ظهر الصورة رسالة مؤثرة جاء فيها
“هذه عائلة رائد الفضاء تشارلز ديوك من كوكب الأرض، الذي هبط على القمر في 20 أبريل 1972.”

لماذا ترك الصورة هناك؟

الدافع وراء هذه اللفتة كان بسيطا لكنه عميق المعنى فقد أراد ديوك أن يشرك أطفاله في مغامرته التاريخية.

وعندما سألهم إن كانوا يرغبون في الذهاب معه إلى القمر، قرر أن يأخذ صورة العائلة معه، ثم يتركها هناك كدليل حقيقي على رحلته.

وقال لاحقا إنه تعمد إسقاط الصورة على السطح ليؤكد لهم أنه ترك جزءًا من عائلته على القمر بالفعل.

ذكرى باقية في صمت الفضاء

اليوم، وبعد أكثر من نصف قرن، لا تزال تلك الصورة الصغيرة على سطح القمر، إلى جانب أعلام ومقتنيات أخرى تركها رواد الفضاء.

وبينما تمثل بعثات أبولو قمة الإنجاز العلمي في تاريخ البشرية، تبقى هذه الصورة تذكارا إنسانيا دافئا، يذكر العالم بأن أعظم الرحلات الفضائية لم تكن مجرد استكشاف للكون، بل أيضًا حكايات بشرية مليئة بالمشاعر والحنين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية يتخطى 51 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه - بوابة نيوز مصر
التالى أخبار التوك شو| أحمد موسى : اللي هيدخل مصر من غزة المصابين والمرضى .. شعبة المحمول: لا مبرر لرفع الأسعار والرقابة غائبة - بوابة نيوز مصر