عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم تامر الحبال: «فرحة مصر» برعاية قرينة الرئيس مبادرة إنسانية تعزز الاستقرار الأسري - بوابة نيوز مصر
أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن مبادرة «فرحة مصر» تمثل نموذجًا عمليًا للبعد الإنساني والاجتماعي في سياسات الدولة ، وتعكس حرص القيادة السياسية على تحويل مفاهيم العدالة الاجتماعية والحماية إلى خطوات ملموسة تمس حياة المواطنين، خاصة الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية.
وأضاف الحبال في تصريحات صحفية له اليوم، ، أن المبادرة تأتي استكمالًا لمسار واضح انتهجته الدولة خلال السنوات الأخيرة، يقوم على دعم الاستقرار الأسري باعتباره أحد ركائز الاستقرار المجتمعي، مشيرًا إلى أن مساعدة الشباب على بدء حياتهم الزوجية الكريمة ليست فقط دعمًا اجتماعيًا، بل استثمار حقيقي في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات.
وأوضح القيادي بحزب مستقبل وطن، أن رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، لمبادرة «فرحة مصر»، تضفي عليها قيمة معنوية كبيرة، وتعكس اهتمامًا صادقًا بالفئات الأكثر احتياجًا، لافتًا إلى أن المبادرة لا تكتفي بتقديم مساعدات عابرة، بل تسعى إلى تخفيف أعباء حقيقية تواجه الشباب عند تأسيس أسرة، من خلال توفير المتطلبات الأساسية لتجهيز منزل الزوجية.
وأشار المهندس تامر الحبال، إلى أن استهداف المبادرة لفئات محددة مثل المستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة»، وخريجي دور الرعاية، وذوي الهمم القادرين على تكوين أسر، يؤكد وجود رؤية دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويعكس تطورًا ملحوظًا في آليات توجيه الدعم الاجتماعي داخل الدولة.
ولفت الحبال، إلى أن الدولة المصرية نجحت في بناء منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية، لم تقتصر على الدعم النقدي فقط، بل امتدت لتشمل التمكين الاقتصادي، والرعاية الصحية، وتوفير السكن الآمن، وهو ما ساهم في تحسين مستوى المعيشة لملايين المواطنين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأوضح القيادي بحزب مستقبل وطن، أن برامج مثل «تكافل وكرامة» تمثل حجر زاوية في هذه المنظومة، لما لها من دور مباشر في حماية الأسر محدودة الدخل وكبار السن وذوي الإعاقة، إلى جانب صندوق دعم العمالة غير المنتظمة، الذي وفر مظلة أمان لفئات لم تكن مشمولة بأي نظم تأمينية في السابق.
وأشار الحبال إلى أن مبادرة «فرحة مصر» تعكس فلسفة الدولة في الانتقال من الدعم التقليدي إلى الدعم القائم على الكرامة الإنسانية، مشددًا على أن المرحلة الحالية تشهد تكاملًا واضحًا بين مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني، بما يضمن وصول الدعم لمن يستحقه، وتحقيق العدالة الاجتماعية على أرض الواقع.




