عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم رئيس الكنيسة الأسقفية: سمعان الشيخ كان شاهدا على تحقيق وعود الله - بوابة نيوز مصر
ترأس اليوم رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلوات القداس الإلهي بكنيسة جميع القديسين الأسقفية بالإسكندرية، حيث ترأس خدمة تثبيت ١٠ أعضاء جُدد، بمشاركة القس دانيال كوري، راعي الكنيسة، والقس إيليا إبراهيم، قس مساعد لراعي الكنيسة.
وصلى رئيس الأساقفة للمثبتين: ثبتهم وامنحهم كل الصفات والقدرات التي يحتاجونها وهم يعلنون إيمانهم أمام شعب الكنيسة، واجعل الروح القدس يملأ قلوبهم ومشاعرهم. ضع يديك عليهم بالبركة والنعمة. أعظم ما في حياتنا هو أن نلتقي بك ونمجدك من كل قلوبنا. نشكرك يا رب من أجل كنيستك وعبيدك، استخدمنا لمجد اسمك القدوس.
وشارك رئيس الأساقفة في عظتهِ: كان سمعان الشيخ رجلًا بارًا تقيًا ينتظر المسيا، وقد وعده الروح القدس أنه لن يرى الموت قبل أن يرى السيد المسيح. عاش حياته مترقبًا تحقيق هذا الوعد، حتى جاء إلى الهيكل وقابل الطفل يسوع، فحمله بين ذراعيه وبارك الله قائلاً: «الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام، لأن عينيّ قد أبصرتا خلاصك». هكذا أصبح سمعان شاهدًا لتحقيق وعود الله في ملء الزمان.
وأستكمل: ظهر شخصية سمعان الشيخ صفات الإنسان الذي ينتظر الله بحق؛ فقد كان بارًا في سلوكه مع الناس، وتقيًا في قلبه أمام الله، وممتلئًا بالروح القدس الذي كان يقوده في خطوات حياته. كما اتسم بالصبر والإيمان والرجاء والشكر، إذ عاش سنوات طويلة منتظرًا تحقيق الوعد دون يأس. لذلك استخدمه الله ليكون أول من يعلن أن المسيح هو نور للأمم ومجد لشعب إسرائيل.
وأضاف: فالمؤمن الحقيقي يجمع بين البر والتقوى معًا؛ فلا يكفي أن يكون الإنسان بارًا في علاقته مع الآخرين دون تقوى داخلية، وإلا صار برّه مجرد مظهر خارجي يشبه تظاهر الفريسيين. كان برّ سمعان في علاقته مع الناس علامة ظاهرة تشير إلى حياة التقوى الكامنة في قلبه. وهذه صفات أساسية لمن يلتقي بمسيح الرب، ولمن يختارهم الله ليتمم مقاصده.
واختتم: إن أردنا اليوم أن نتقابل مع السيد المسيح وجها لوجه يجب أن تكون لنا صفات سمعان الشيخ البر والتقوي والصبر والإيمان والشكر والملء بالروح القدس، لتنطلق السنتنا بالتسبيح لنعلن خلاص الرب وأنه وضع لسقوط وقيام كثيرين.
الجدير بالذكر أن خدمة التثبيت تُعد إعلانًا لانضمام الفرد إلى عضوية الكنيسة الأسقفية، حيث يتعهد العضو الجديد أمام الأسقف والراعي والحضور جميعًا بالثبات في الإيمان، والتعمق في دراسة كلمة الله، والمواظبة على حياة الصلاة المنتظمة، والالتزام بالمشاركة الفاعلة في حياة الكنيسة وخدمتها.









