عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الأولوية للصواريخ الباليستية.. تطورات خطيرة في إيران بشأن المواقع النووية - بوابة نيوز مصر
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، اليوم الجمعة- استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية- بأن إيران قامت على ما يبدو بإصلاح بعض منشآت الصواريخ الباليستية التي تضررت في غارات العام الماضي، مع إجراء إصلاحات محدودة فقط للمواقع النووية الرئيسية.
وتُلقي عملية إعادة الإعمار التي يقوم بها النظام الإيراني، الضوء على أولويات إيران؛ في ظل اختتام محادثات التهدئة الدبلوماسية في عُمان مؤقتًا.
ووفقًا للتقرير، فإنه حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا؛ فمن المرجح أن ترد إيران بصواريخ باليستية باتجاه إسرائيل والمواقع الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأفادت الصحيفة بوجود أعمال بناء في أكثر من نصف المواقع التي استهدفتها الولايات المتحدة أو إسرائيل خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو 2025، والتي يبلغ عددها حوالي 24 موقعًا.
وأكد التقرير، صحة التحليل من قبل خبراء يتابعون البرامج النووية والصاروخية الإيرانية عن كثب.
وقد جرت بعض تلك الإصلاحات بعد وقت قصير من الهجمات؛ مما يشير إلى أن النظام الإيراني يجعل إنتاج الصواريخ أولوية قصيرة الأجل، حيث تسارع إيران في التعافي من هجمات يونيو خلال الأشهر القليلة الماضية.
ووفقًا لصحيفة التايمز، لم يجد مسؤولون غربيون وإسرائيليون سوى مؤشرات قليلة على أن إيران تحرز تقدمًا ملموسًا نحو تخصيب اليورانيوم وبناء رأس نووي.
وفي المفاوضات الحاسمة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان، رفضت إيران دعوات الولايات المتحدة لوقف تخصيب اليورانيوم ومع ذلك، قالت إنها مستعدة لمناقشة "مستوى ونقاء" التخصيب أو تشكيل تحالف إقليمي، وفقًا لدبلوماسي إقليمي أطلعته طهران على الأمر.
وأظهر القادة الإيرانيون استعدادًا ضئيلًا - بحسب صحيفة وول ستريت جورنال - تم التوصل إلى حل وسط بشأن القضية الأساسية المتعلقة بتخصيب اليورانيوم، مما يهدد بإشعال حرب أخرى؛ في حال شنّ الولايات المتحدة هجومًا، ومع ذلك، أبدى الجانبان استعدادهما لمواصلة العمل نحو حل دبلوماسي.
ووفقًا لصور الأقمار الصناعية، تم تغطية موقع “نطنز”، الذي حدده معهد العلوم والأمن الدولي كموقع تجريبي لتخصيب اليورانيوم، بسقف أبيض.
وعلى بُعد أقل من ميل واحد من أصفهان، تم تركيب حواجز عند أحد مداخل مجمع مجاور، ما يُشير إلى احتمال وجود منشأة تخصيب سرية، كما تم تعزيز مداخل الأنفاق في موقع تحت الأرض جديد بالقرب من نطنز.
ويُظهر التقرير تطورًا مهما آخر في مجمع بارشين العسكري، حيث "اختبرت إيران متفجرات شديدة الانفجار يُمكن استخدامها كصواعق للرؤوس الحربية النووية".
وتُظهر الصور غرفةً بطول 150 قدمًا بُنيت حديثًا في المصنع.




