عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم معلومات لا تعرفها عن مرض الضمور البقعي «AMD».. خطر صامت يُهدّد الرؤية بعد الخمسين - بوابة نيوز مصر
يُعد مرض الضمور البقعي المرتبط بالعمر (Age-Related Macular Degeneration – AMD) من أكثر أمراض العيون انتشارًا بين كبار السن حول العالم، ورغم ذلك لا يزال الكثيرون يجهلون طبيعته الحقيقية وخطورته على الرؤية المركزية.
أبرز المعلومات عن الضمور البقعي المرتبط بالعمر
وتشير تقارير نشر موقع Mayo Clinic، إلى أن المرض قد يتطور دون ألم أو أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يجعله أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر التدريجي لدى من تجاوزوا سن الخمسين.
ولا يعتبر الضمور البقعي ضعف نظر عادي ويرتبط بالتقدم في العمر، بل مرض يصيب البقعة الصفراء في الشبكية، وهي المسؤولة عن الرؤية الدقيقة والتفاصيل.
ويؤثر المرض على القدرة على القراءة والتعرف على الوجوه والقيادة، بينما تبقى الرؤية الطرفية سليمة في أغلب الحالات.
ويوجد نوعان رئيسيان من المرضالضمور البقعي، وهما :
ـ النوع الجاف: الأكثر شيوعًا، ويتطور ببطء نتيجة تآكل خلايا الشبكية.
ـ النوع الرطب: أقل انتشارًا لكنه أكثر خطورة، ويحدث بسبب نمو أوعية دموية غير طبيعية تؤدي إلى تدهور سريع في الرؤية.
وبعض الدراسات الأجنبية كشفت أن العوامل الوراثية واضطرابات الجهاز المناعي قد تلعب دورًا مهمًا في الإصابة بالمرض لدى بعض الأشخاص.
وحتى الآن، لا يوجد علاج نهائي يعيد البصر المفقود، لكن الحقن العلاجية داخل العين تساعد على إبطاء تطور المرض، خاصة في النوع الرطب.
ويمكن لاستخدام مكملات غذائية معينة قد تقلل من سرعة التدهور لدى مرضى الضمور البقعي النوع الجاف، لكنها لا تمنع الإصابة.
وتشير الأبحاث الحديثة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص المرض مبكرًا من خلال تحليل صور الشبكية بدقة عالية.
ويعد نمط الحياة له تأثير مباشر، حيث يزيد التدخين وارتفاع ضغط الدم والسمنة من خطر الإصابة وتسارع تطور المرض.
ويؤكد أطباء العيون أن الكشف المبكر والفحص الدوري بعد سن الخمسين، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض، يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على النظر وتقليل المضاعفات.




