عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم كيف ترفع الأعمال إلى الله في شعبان ؟.. أزهري يجيب - بوابة نيوز مصر
قال الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، إن شهر شعبان يحمل مكانة عظيمة وفضائل كبيرة بين الشهور، لافتًا إلى أن الأعمال الصالحة تُرفع فيه إلى الله عز وجل، وهو من أسباب تقرب العبد من ربه وطلب مغفرته ورضاه.
وأوضح لاشين، في بيان عبر صفحته الرسمية ، أن النبي ﷺ كان يحرص على صيام شعبان أكثر من غيره من الشهور، مؤكدًا أن ذلك دليل على أهمية هذا الشهر الذي يغفل عنه كثير من الناس بين رجب ورمضان.
وأضاف أن رفع الأعمال إلى الله في شعبان يتم بعدة صور: أولها التقرير اليومي، ويشمل ما يفعله الإنسان لحظة بلحظة، حيث يقوم ملكان بتسجيل الحسنات والسيئات، ويشير الدكتور لاشين إلى أن الله جعل ملك الحسنات هو القائد النافذ في الكتابة، بينما ملك السيئات يُمهل الإنسان ليتوب أو يستغفر، وفي حال لم يتب العبد، يُكتب له السيئة بعد ذلك.
وأكد عضو لجنة الفتوى بالأزهر أن هناك رفعًا آخر يتم خلال الليل والنهار، حيث تعاود الملائكة تقاريرهم في صلاتي الفجر والعصر، ويُعرج بها إلى الله عز وجل.
ولفت إلى أن الهدف من هذه العملية هو ضبط أحوال الإنسان، وإظهار حكمته في أعماله، وإتاحة فرصة للعبد للحفاظ على الطهارة والنقاء في جميع أموره، بما في ذلك شعره وظفره وملابسه، الأمر الذي ينعكس على البركة في الرزق والعمل.
وأشار الدكتور لاشين إلى أن الأعمال تُرفع يومي الاثنين والخميس، وهو ما كان يفعله النبي ﷺ، حيث تُعرض الأعمال على الله ويُغفر لكل مؤمن، مع مراعاة حل النزاعات بين الإخوة قبل رفع الأعمال، كما أن يوم الجمعة يشهد تقريرًا آخر يسجل حضور المسلمين في المساجد، ويمنحهم الله الأجر والثواب على حضورهم، كما أوضح الدكتور لاشين من خلال أحاديث النبي ﷺ وأقوال الصحابة في هذا الشأن.
واختتم الدكتور عطية لاشين حديثه بالتأكيد على أن شهر شعبان فرصة عظيمة للمسلم لمضاعفة أعماله الصالحة، وأن الحرص على الطاعات والصلاة والصوم خلال هذا الشهر يرفع الأعمال ويزيد من القرب إلى الله عز وجل، مشيرًا إلى أن هذه المعرفة تعكس روح الأزهر في توعية المسلمين بالسنن النبوية وفضائل الشهور المباركة.




