الولايات المتحدة على صفيح ساخن| مظاهرات واسعة ضد هيئة الهجرة والجمارك تشعل الشارع الأمريكي - بوابة نيوز مصر

الولايات المتحدة على صفيح ساخن| مظاهرات واسعة ضد هيئة الهجرة والجمارك تشعل الشارع الأمريكي - بوابة نيوز مصر
الولايات المتحدة على صفيح ساخن| مظاهرات واسعة ضد هيئة الهجرة والجمارك تشعل الشارع الأمريكي - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الولايات المتحدة على صفيح ساخن| مظاهرات واسعة ضد هيئة الهجرة والجمارك تشعل الشارع الأمريكي - بوابة نيوز مصر

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أمر وزارة الأمن الداخلي بالابتعاد عن «الاحتجاجات و/أو أعمال الشغب» في المدن التي يقودها الديمقراطيون، في الوقت الذي تشهد فيه الولايات المتحدة مئات المظاهرات المناهضة لهيئة الهجرة والجمارك.

وفي منشور على موقع «تروث سوشيال»، نُشر يوم السبت، أشار ترامب إلى أن عملاء وزارة الأمن الداخلي سيظلون «حازمين» في حماية الممتلكات الفيدرالية وسط هذه الاحتجاجات.

وكتب ترامب: «لذلك، إلى جميع الحكومات المحلية، والحكام، ورؤساء البلديات الذين يشكون، أخبرونا عندما تكونون مستعدين، وسنكون هناك، ولكن قبل أن نفعل ذلك، يجب عليكم استخدام كلمة: من فضلكم».

وأعلن المنظمون توقع تنظيم أكثر من 300 احتجاج تحت شعار «أخرجوا إدارة الهجرة والجمارك من كل مكان» في جميع أنحاء البلاد يوم السبت، مع تزايد الغضب إزاء مقتل رينيه جود وأليكس بريتي رميًا بالرصاص.

ويأتي ذلك في أعقاب فعالية «الإغلاق الوطني» التي نُظمت يوم الجمعة، حيث شجع المنظمون الناس على التغيب عن العمل والدراسة والتسوق احتجاجًا.

وكانت احتجاجات يوم الجمعة سلمية إلى حد كبير، على الرغم من استخدام الغاز المسيل للدموع في لوس أنجلوس، وسط اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في ذلك المساء، وفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز».

وفي الوقت نفسه، صعّد ترامب انتقاداته لبريتي، واصفًا إياه بأنه «محرض» و«ربما متمرد»، بعد نشر فيديو لمواجهة بين الممرض وعملاء فيدراليين قبل أيام من وفاته.

وقال ستيف شلايشر، محامي عائلة بريتي، لصحيفة «الإندبندنت»: «لا شيء مما حدث قبل أسبوع كامل يمكن أن يبرر قتل أليكس».

وتوسعت الاحتجاجات لتشمل العاصمة واشنطن وولاية كاليفورنيا، ما دفع الجهات الرسمية إلى رفع حالة التأهب، وسط حالة من الغضب الشعبي على الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة الفيدرالية والمحلية على حد سواء.

وتتبادل الحكومة الفيدرالية وسلطات ولاية مينيسوتا الاتهامات حول مسؤولية ما يجري؛ إذ تؤكد الولاية أن ضباط إدارة الهجرة يمارسون إجراءات تعسفية خلال حملاتهم، بما في ذلك تلثيم وجوههم لمنع الكشف عن هويتهم، بينما تتهم الحكومة الفيدرالية سلطات الولاية بالتراخي والتستر على المهاجرين غير النظاميين، ما دفعها إلى إرسال تعزيزات أمنية وصلت إلى نحو 3000 عنصر، وهو ما يزيد خمسة أضعاف على عدد قوات الشرطة المحلية، في محاولة لدعم حملتها على المهاجرين وضبط الأوضاع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أفشة: الأهلي رفض رحيلي .. وقرار الإعارة كان قراري - بوابة نيوز مصر
التالى حبس وغرامات مشددة.. قانون رعاية حقوق المسنين يواجه الإهمال والاستغلال - بوابة نيوز مصر