عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم إعلام عبري: تأجيل الضربة الأمريكية ضد إيران بانتظار تعزيزات عسكرية وسط حراك دبلوماسي إقليمي - بوابة نيوز مصر
أفادت وسائل إعلام عبرية، نقلاً عن تقييمات في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن الولايات المتحدة قررت تأجيل أي هجوم عسكري محتمل على إيران، في انتظار وصول مزيد من القوات الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والسياسية.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إشارات إيرانية إلى انفتاح مشروط على المسار الدبلوماسي، حيث صرح المسؤول الإيراني البارز علي لاريجاني، مساء السبت، بأن الاستعدادات جارية لوضع أسس لمفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، ذكرت قناة الميادين اللبنانية أن رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، تتناول تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل احتواء التصعيد.
وتأتي هذه التحركات السياسية في وقت تشهد فيه طهران توتراً أمنياً ملحوظاً، بعد تسجيل عدة حوادث داخل العاصمة، ما يزيد من تعقيد المشهد في ظل الضغوط الأمريكية المتزايدة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في وقت متأخر من الليلة الماضية، أنه وجّه "إنذاراً نهائياً" إلى إيران، تم تسليمه مباشرة إلى طهران، مؤكداً أن بلاده تختبر جدوى العودة إلى طاولة المفاوضات، لكنها لن تتردد في اللجوء إلى الخيار العسكري إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
كما كشف ترامب أن أسطولاً أمريكياً كبيراً، تقوده حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، في طريقه إلى المنطقة، مشيراً إلى أن هذا التحرك يهدف إلى الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق، محذراً من أن أي عمل عسكري قادم سيكون "أشد قسوة" من العمليات السابقة.
وفي تصريح لافت، قال ترامب إنه تدخل مؤخراً لمنع تنفيذ أحكام إعدام بحق 837 شخصاً في إيران، مهدداً بأن النظام الإيراني "سيدفع ثمناً باهظاً" في حال تجاهل الرسائل الأمريكية.
ميدانياً، أفادت تقارير اليوم بوقوع سلسلة انفجارات في جنوب إيران، شملت ميناء بندر عباس ومدينة الأهواز، وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 14 آخرين. وبينما عزت السلطات الإيرانية ووسائل الإعلام المحلية الحوادث إلى تسرب للغاز، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي شائعات عن استهداف قائد كبير في البحرية التابعة للحرس الثوري، وهو ما نفته وكالة تسنيم الإيرانية.
وأكد مسؤولون في الولايات المتحدة وإسرائيل عدم وجود أي علاقة لبلديهما بهذه الانفجارات.
وفي تطور لافت، ظهر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي علناً في زيارة غير معتادة إلى ضريح آية الله الخميني في طهران، لإحياء الذكرى السابعة والأربعين للثورة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لنفي تقارير للمعارضة تحدثت عن اختفائه خوفاً من اغتيال أمريكي.




