عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم هل يمكن علاج كسل العين؟.. أهمية الرعاية المبكرة - بوابة نيوز مصر
إذا بدت إحدى العينين أضعف من الأخرى، خاصةً فى مرحلة الطفولة، فقد يكون ذلك بسبب حالة تُعرف باسم "كسل العين"، وفقاً لموقع تايمز أوف إنديا.
تُسمى هذه الحالة طبيًا بالغمش، وهي اضطراب في نمو البصر حيث تعجز إحدى العينين عن تحقيق حدة بصرية طبيعية، حتى مع استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة، وتبدأ هذه الحالة عادةً في مرحلة الرضاعة أو الطفولة المبكرة، وإذا تُركت دون علاج، فقد تؤدي إلى مشاكل بصرية دائمة.
وفقًا لدراسة نُشرت عام 2024، يُقدّر معدل انتشار الغمش عالميًا بنسبة 1-2%، وللوقاية منه، من المهم أن يخضع كل طفل لفحص نظر مرة واحدة على الأقل بين سن 3 و5 سنوات.
ماذا يحدث في حالة العين الكسولة؟
في حالة الغمش، لا يعمل الدماغ والعين المصابة معًا بشكل صحيح، ويبدأ الدماغ بتفضيل العين الأقوى ويتجاهل تدريجيًا الإشارات الواردة من العين الأضعف، ومع مرور الوقت، يضعف هذا الرؤية في العين الأضعف لأن الاتصال البصري بين الدماغ والعين لم يكتمل نموه، وفي هذه الحالة، تجدر الإشارة إلى أن العين نفسها قد تبدو طبيعية تمامًا.
ما الذي يسبب كسل العين؟
هناك عدة أسباب شائعة:
الحول
يشير الحول إلى عدم محاذاة العينين، حيث قد تنحرف إحدى العينين إلى الداخل أو الخارج أو الأعلى أو الأسفل، ولأن العينين غير متوازيتين، قد يتجاهل الدماغ الإشارات الواردة من إحدى العينين لتجنب الرؤية المزدوجة.
أخطاء الانكسار
إذا كانت إحدى العينين تعاني من قصر نظر أو طول نظر أو استجماتيزم أعلى بكثير من الأخرى، فقد يعتمد الدماغ بشكل أكبر على العين الأكثر وضوحًا.
إعتام عدسة العين
أي شيء يمنع الضوء من دخول العين أثناء التطور المبكر، مثل إعتام عدسة العين الخلقي أو تدلي الجفون، يمكن أن يؤدي إلى الغمش.
العلامات والأعراض
غالباً ما تظهر أعراض كسل العين قبل سن السابعة، وقد تشمل هذه الأعراض ما يلي:
ـ إحدى العينين شاردة.
ـ التحديق أو إغلاق إحدى العينين.
ـ ضعف إدراك العمق.
ـ إمالة الرأس.
ـ صعوبة في القراءة.
لأن الأطفال قد لا يشكون من عدم وضوح الرؤية، فإن الفحص الروتيني للعين أمر ضروري.
هل يمكن علاج كسل العين؟
كسل العين تعتبر حالة قابلة للعلاج بنجاح في كثير من الأحيان، خاصةً إذا تم اكتشافها مبكرًا، لذلك يُعدّ العلاج المبكر مفتاحًا أساسيًا للوقاية من الغمش، خاصة أن الدماغ يكون أكثر قدرة على التكيف خلال مرحلة الطفولة، وعادةً ما يحقق العلاج الذي يبدأ قبل سن السابعة أفضل النتائج، مع ذلك، قد يستفيد الأطفال الأكبر سنًا وحتى البالغون من العلاج أيضًا.
خيارات العلاج
إذا كانت عيوب الانكسار هي السبب، فقد يُحسّن وصف النظارات الرؤية في العين الأضعف، وتُعدّ العدسات التصحيحية العلاج الأساسي للغمش، إذ تهدف إلى توفير أوضح صورة ممكنة للعين المصابة عن طريق تصحيح عيوب الانكسار مثل قصر النظر، وطول النظر، والاستجماتيزم ، في بعض الأطفال، قد يُشفى الغمش تمامًا عند استخدام هذه العدسات وحدها، ولكن وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب العيون، غالبًا ما تُدمج العدسات التصحيحية مع علاجات إضافية مثل تغطية العين أو قطرات الأتروبين.
تغطية العين الأقوى برقعة تجبر الدماغ على استخدام العين الأضعف، مما يُعزز الاتصال البصري مع مرور الوقت، وتعتمد مدة التغطية على شدة الحالة والعمر.
ماذا يحدث إذا لم يتم علاجه؟
قد يؤدي عدم علاج الغمش إلى ما يلي:
- فقدان البصر الدائم في إحدى العينين.
- ضعف إدراك العمق.
- يزداد الخطر إذا تعرضت العين الأقوى للإصابة في وقت لاحق من الحياة.
لهذا السبب يُعدّ الكشف المبكر من خلال فحوصات العين الدورية في غاية الأهمية.




