7 أعراض مبكرة لمرض التهاب الأمعاء لا ينبغي تجاهلها - بوابة نيوز مصر

7 أعراض مبكرة لمرض التهاب الأمعاء لا ينبغي تجاهلها - بوابة نيوز مصر
7 أعراض مبكرة لمرض التهاب الأمعاء لا ينبغي تجاهلها - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم 7 أعراض مبكرة لمرض التهاب الأمعاء لا ينبغي تجاهلها - بوابة نيوز مصر

مرض التهاب الأمعاء (IBD) هو حالة مزمنة تُسبب قرحًا وتورمًا في الجهاز الهضمي، ولعل النوعان الرئيسيان من هذا المرض هما داء كرون والتهاب القولون التقرحي، وقد تؤثر هذه الحالات على الحياة اليومية، ولكن التشخيص والعلاج المبكران يُساعدان في السيطرة على الأعراض والوقاية من المضاعفات، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".

تكمن الصعوبة في أن العلامات المبكرة لمرض التهاب الأمعاء غالبًا ما تكون خفيفة ويسهل تجاهلها، على النحو التالى:

الإسهال المستمر

من أولى علامات داء الأمعاء الالتهابي الإسهال المستمر، وهو ليس مجرد براز رخو عرضي بعد تناول طعام غير معتاد، بل يستمر لأيام أو أسابيع وقد يتكرر بانتظام، قد يلاحظ البعض وجود دم بالبراز، ويمكن أن يؤدي الإسهال المستمر إلى الجفاف وضعف امتصاص العناصر الغذائية.

ألم في البطن

من الأعراض الشائعة الأخرى ألم البطن والتقلصات، وقد يظهر الألم ويختفي، أو يزداد سوءًا بعد تناول الطعام، وفي التهاب القولون التقرحي، غالبًا ما يصيب أسفل البطن، أما في داء كرون، فقد يظهر في أي مكان في البطن، لذلك إذا استمر ألم المعدة في الظهور أو أعاق الأنشطة اليومية، فلا ينبغي تجاهله.

وجود دم في البراز

يُعد وجود الدم في البراز مؤشرًا مقلقًا، وهو علامة تحذيرية هامة، وفي حالة التهاب القولون التقرحي تحديدًا، قد يُسبب الالتهاب نزيفًا من بطانة القولون، ورغم أن النزيف قد يكون أحياناً ناتجاً عن حالات أقل خطورة، إلا أن وجود الدم المتكرر أو غير المبرر في البراز يستدعي دائماً استشارة طبية.

تغييرات الأمعاء

يشعر مرضى التهاب الأمعاء غالبًا برغبة ملحة ومفاجئة في التبرز، وفي بعض الأحيان، يحدث العكس، وقد يكون هذا الإلحاح مُرهقًا نفسيًا، وقد يُعيق ممارسة الأنشطة اليومية، كما قد يُعاني البعض من تسرب برازي غير مقصود، أو يشعرون بأن الأمعاء لم تُفرغ تمامًا، ينبغي أخذ هذه التغيرات في عادات التبرز، خاصةً إذا كانت مستمرة، بعين الاعتبار.

فقدان الوزن غير المبرر

يُعد فقدان الوزن دون سبب واضح علامة مبكرة أخرى، فقد يُقلل داء الأمعاء الالتهابي الشهية ويؤثر على قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية، كما يُؤدي الإسهال المتكرر إلى فقدان العناصر الغذائية، ومع مرور الوقت، قد يُؤدي ذلك إلى فقدان ملحوظ في الوزن وضعف عام، وعند الأطفال والمراهقين، قد يُؤدي ضعف امتصاص العناصر الغذائية إلى إبطاء النمو والتطور، لذلك فإن أي انخفاض غير مُبرر في الوزن يستدعي الانتباه.

الإرهاق المستمر

يشعر العديد من مرضى التهاب الأمعاء المزمن بالتعب المستمر، وذلك لعدة أسباب. فالالتهاب المزمن يُرهق الجسم، وقد يؤدي فقدان الدم من الجهاز الهضمي إلى فقر الدم، وهي حالة لا يملك فيها الجسم ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة لنقل الأكسجين. كما يُساهم سوء امتصاص العناصر الغذائية في انخفاض مستويات الطاقة. وإذا استمر التعب رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة، فقد يكون ذلك مرتبطًا بمشكلة هضمية كامنة.

الأعراض خارج الأمعاء

لا يقتصر تأثير داء الأمعاء الالتهابي دائمًا على الأمعاء فقط. ففي بعض الحالات، تظهر الأعراض في أجزاء أخرى من الجسم، وقد تشمل ما يلي:

- ألم أو تورم في المفاصل.
- احمرار أو تهيج العينين.
- تقرحات الفم المؤلمة.
- طفح جلدي أو نتوءات حمراء مؤلمة.
- مشكلات في الكبد أو القناة الصفراوية.

وفي داء كرون، قد يُسبب الالتهاب حول منطقة الشرج ألمًا أو تورمًا أو إفرازات من فتحات صغيرة بالقرب من الشرج، وقد تبدو هذه الأعراض غير مرتبطة بالهضم، ولكنها قد تكون جزءًا من مرض التهاب الأمعاء.

تظهر أعراض داء الأمعاء الالتهابي غالبًا على شكل دورات. قد يعاني المريض من نوبة حادة، حيث تكون الأعراض نشطة ومزعجة، تليها أسابيع أو شهور من التحسن. هذا النمط يجعل من الصعب تشخيص الحالة في مراحلها المبكرة. يمكن ملاحظة أولى أعراض نوبات داء الأمعاء الالتهابي بعد الإصابة بعدوى في المعدة أو بعد تناول بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية أو مسكنات الألم. حتى بعد زوال العامل المحفز، قد يستمر الجهاز المناعي في إحداث الالتهاب.

متى يجب زيارة الطبيب؟

من المهم طلب المشورة الطبية في الحالات التالية:

- إذا استمر الإسهال لأكثر من أسبوع.
- ظهور دم في البراز.
- ألم البطن شديد أو متكرر.
- فقدان الوزن دون بذل أي جهد.
- يؤثر التعب على الحياة اليومية.
- تصاحب أعراض الجهاز الهضمي الحمى أو الضعف.

أهمية التشخيص المبكر

إذا تُرك الالتهاب المزمن دون علاج، فقد يُلحق الضرر بالأمعاء، وتشمل المضاعفات المحتملة تضيق الأمعاء، والعدوى، أو وجود روابط غير طبيعية بين الأعضاء، كما أن استمرار التهاب القولون قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون مع مرور الوقت.

تُجرى بعض الفحوصات، مثل تحاليل الدم والبراز والتنظير الداخلي وتنظير القولون، لتأكيد التشخيص، ويشمل العلاج عادةً أدويةً تُخفف الالتهاب، بالإضافة إلى إرشادات غذائية وتغييرات في نمط الحياة. مع الرعاية المناسبة، يتمكن الكثيرون من السيطرة على الأعراض والعيش حياةً كاملةً ونشطة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق علامات تحذيرية لانسداد شرايين الساق لا تتجاهلها - بوابة نيوز مصر
التالى قياسات وأرقام مهمة لمريض السكر في رمضان.. دليل آمن للصيام دون مضاعفات - بوابة نيوز مصر