عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم دراسة: الجمع بين حقن خفض الوزن والهرمونات تقلل خطر الإصابة بسرطان الرحم - بوابة نيوز مصر
قال موقع Medical Express، إنه قد تساهم إضافة حقن GLP-1 إلى العلاج بالبروجستين في تقليل خطرالإصابة بسرطان بطانة الرحم، وقد وجدت دراسة استرجاعية نُشرت في مجلة JAMA Network Open أن النساء اللواتي يستخدمن هذا المزيج من الأدوية لديهن خطر أقل بكثير للإصابة بالمرض مقارنةً باللواتي يستخدمن البروجستين وحده.
يُعد سرطان بطانة الرحم أكثر أنواع السرطانات النسائية شيوعًا في الدول المتقدمة، تُستخدم الهرمونات، مثل البروجستينات، لعلاج سماكة بطانة الرحم التي قد تتحول إلى سرطان أو النزيف الرحمي الغزير، ورغم فعاليتها، إلا أنها لا تعالج المشكلات الأيضية الكامنة، مثل ارتفاع نسبة السكر في الدم ومقاومة الأنسولين، والتي قد تُحفز الإصابة بالسرطان. لذا تساءل فريق البحث عما إذا كان علاج هذه العوامل الأيضية بشكل مباشر يُمكن أن يُساعد في الوقاية من المرض.
أجرى الباحثون دراسة جديدة حللوا فيها البيانات الطبية الموجودة لمعرفة تأثير العلاجات المختلفة على المرضى بمرور الوقت، استخدم الفريق قاعدة بيانات عالمية تُسمى TriNetX، تحتوي على سجلات صحية إلكترونية مجهولة الهوية لملايين الأشخاص.
قاموا بتضييق نطاق بحثهم إلى 444820 امرأة تبلغ أعمارهن 18 عامًا أو أكثر، واللاتي يعانين إما من سماكة في بطانة الرحم أو مشاكل رحمية أخرى غير سرطانية، وتم وصف البروجستين لهن جميعًا.
قسّم الباحثون النساء إلى مجموعات بناءً على ما إذا كنّ يتناولن دواءً من مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1RA)، أو دواء الميتفورمين لعلاج السكري، أو كليهما، كما استخدم الفريق تقنية إحصائية تُعرف باسم مطابقة درجة الميل لمقارنة النساء ذوات الخصائص الصحية المتشابهة، فماذا وجدوا؟
انخفاض خطر الإصابة بالسرطان
أظهرت النتائج أن المرضى الذين تناولوا دواءً يحتوي على مُحفز مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1RA) والبروجستينات انخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم بنسبة 66% مقارنةً بمن تناولوا البروجستينات فقط، وكان الجمع بين مُحفز مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 والبروجستينات أكثر فعالية من دواء الميتفورمين الشائع لعلاج اضطرابات التمثيل الغذائي، كما أن الجمع بين الأدوية الثلاثة (مُحفز مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، والميتفورمين، والبروجستينات) قلل من خطر الإصابة بنسبة 63% مقارنةً بالعلاج الثنائي (الميتفورمين والبروجستينات)، وبنسبة 56% مقارنةً بالعلاج بالبروجستينات وحدها.
كان من أبرز نتائج الدراسة انخفاض خطر الحاجة إلى استئصال الرحم، تخضع العديد من النساء اللواتي يعانين من مشاكل في الرحم لعملية جراحية للوقاية من السرطان، ومع ذلك، اكتشف الباحثون أنه بعد عامين، انخفض خطر الحاجة إلى استئصال الرحم لدى النساء اللواتي يتناولن ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1RA) والبروجستين بنسبة 53%، وبعد 5 سنوات، ظل الخطر أقل بنسبة 41% مقارنةً بالنساء اللواتي يتناولن الهرمونات فقط.
ووفقا لما ذكره موقع Medical Express، فانه يُبشّر هذا النهج المُدمج بأمل في إيجاد طريقة أكثر فعالية لحماية النساء المعرضات لخطر الإصابة بهذا النوع من السرطان، ومع ذلك، يؤكد مُعدّو الدراسة على ضرورة إجراء اختبارات مباشرة، نظرًا لاعتماد عملهم على سجلات موجودة.
أظهرت الدراسات أن إضافة ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1RA) إلى العلاج بالبروجستين يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.




