عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم التعب المزمن والعدوى المتكررة بسبب ضعف المناعة.. إزاى تحمى نفسك؟ - بوابة نيوز مصر
أحيانًا نشعر بالتعب بعد يوم شاق أو عند عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، وهذا النوع من التعب ليس نادرًا، ولكن إذا استمر لأسابيع أو شهور، أو إذا أصيب الشخص بعدوى متكررة، فمن الضروري طلب المساعدة الطبية، وفقًا لموقع "Healthsite".
وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن التعب المزمن وضعف المناعة يتزايدان بسبب الإجهاد، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني، وعدم معالجة الحالات الطبية.
لماذا تُعد التغذية والنوم والمناعة أمورًا مهمة لصحتنا وتعزيز الطاقة؟
لكي يتمتع جسمنا بصحة جيدة، يحتاج إلى توازن غذائي سليم، ونوم كافٍ، وجهاز مناعي قوي، فعندما يختل توازن أي من هذه العناصر (مما يؤدي بدوره إلى اختلال التوازن في العناصر الثلاثة جميعها)، يصبح من الصعب على الجسم مقاومة العدوى والحفاظ على نشاطه.
الأسباب الشائعة للإرهاق المزمن والعدوى المتكررة
تساهم عدة عوامل في الإصابة بالتعب المزمن والعدوى المتكررة، مثل:
- سوء التغذية (نقص الحديد، وفيتامين ب12، وفيتامين د)
- الأمراض المزمنة (داء السكري، قصور الغدة الدرقية، أمراض المناعة الذاتية).
- النوم لفترات طويلة بجودة رديئة، والتوتر الشديد، وقلة ممارسة الرياضة.
- تكرار الإصابة بعدوى غير معروفة أو غير مشخصة.
فيما يلى.. علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها:
- الشعور بالتعب طوال الوقت بغض النظر عن الحصول على ساعات نوم كافية.
- نزلات البرد المتكررة، والسعال المستمر، والحمى، التهابات المسالك البولية أو الجلدية، وصعوبة في التركيز والتذكر، والشعور بالتعب والإرهاق.
وتشير هذه الأعراض إلى أنك تواجه صعوبة في التعافي من مرضك وتحتاج إلى مراجعة طبيبك للحصول على المساعدة الطبية.
من هم الأكثر تضررًا من التعب المزمن وضعف المناعة؟
- كبار السن (انخفاض وظائف المناعة).
- مرضى الأمراض المزمنة (داء السكري من النوع الثاني، ومرض الشريان التاجي، ومشكلات الكلى).
- النساء (اللواتي يعانين من غزارة الطمث أو اختلال في التوازن الهرموني).
- الأشخاص الذين يعانون من التوتر (بسبب عادات النوم غير المنتظمة وأنماط الحياة غير الصحية).
- المرضى المتعافين من العدوى، بما في ذلك العدوى الفيروسية.
الإدارة وطرق العلاج: لماذا تُعد استشارة الطبيب مهمة؟
في حال شعورك بالتعب والالتهابات، من الأفضل دائمًا استشارة الطبيب بدلًا من وصف الأدوية بنفسك، فمراجعة شاملة لتاريخك الطبي وفحصك البدني، بالإضافة إلى تحاليل الدم، تُساعد الطبيب على تحديد السبب الكامن وراء المشكلة.
وقد يشمل العلاج تصحيح نقص التغذية، وعلاج الأمراض الكامنة، وتحسين أنماط النوم، وتعزيز صحة الجهاز المناعي، لذلك من المهم أيضًا زيارة الطبيب بانتظام، إذ يُمكن تشخيص بعض المشكلات الخطيرة قبل تفاقمها، وهذا يُساعدك على اتباع مسار أكثر أمانًا نحو صحة أفضل.




