سكر النوع الأول والثاني.. هل تختلف العلامات المبكرة - بوابة نيوز مصر

سكر النوع الأول والثاني.. هل تختلف العلامات المبكرة - بوابة نيوز مصر
سكر النوع الأول والثاني.. هل تختلف العلامات المبكرة - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم سكر النوع الأول والثاني.. هل تختلف العلامات المبكرة - بوابة نيوز مصر

رغم أن اسم المرض واحد، فإن سكر النوع الأول وسكر النوع الثاني يختلفان جذريًا في طريقة الظهور ومسار الأعراض وتأثيرهما على الجسم. الخلط بين النوعين لا يقتصر على العامة فقط، بل يمتد أحيانًا إلى التقليل من خطورة بعض العلامات المبكرة، خاصة عندما تكون الأعراض غير واضحة أو تتطور ببطء. فهم الفروق بين النوعين يساعد على الانتباه المبكر وطلب الفحص الطبي في الوقت المناسب.

وفقًا لتقرير نشره موقع Tua Saúde، فإن أعراض ارتفاع السكر في الدم قد تتشابه ظاهريًا، لكن خلف كل نوع آلية مرضية مختلفة تنعكس بشكل مباشر على طبيعة الأعراض وسرعة تطورها وحدّتها.

كيف يظهر الخلل داخل الجسم؟

في سكر النوع الأول، يتوقف البنكرياس تقريبًا عن إنتاج الإنسولين، وهو الهرمون المسئول عن إدخال السكر من الدم إلى الخلايا. هذا التوقف يحدث غالبًا نتيجة تفاعل مناعي، ويؤدي إلى ارتفاع سريع وحاد في مستوى السكر بالدم.

أما سكر النوع الثاني، فالمشكلة لا تكون في غياب الإنسولين، بل في ضعف استجابة الخلايا له، ما يُعرف بمقاومة الإنسولين. في هذه الحالة، قد يستمر الجسم في إفراز الهرمون، لكن دون كفاءة كافية، فتتراكم نسب السكر تدريجيًا.

أعراض سكر النوع الأول: ظهور مفاجئ وإنذار مبكر

سكر النوع الأول غالبًا ما يعلن عن نفسه بشكل سريع وواضح، خاصة لدى الأطفال أو الشباب. من أبرز علاماته فقدان الوزن غير المتوقع رغم تناول الطعام، والشعور المستمر بالجوع، والعطش الشديد، وكثرة التبول. كما قد يظهر إرهاق حاد، ودوار، وميول للنوم لفترات طويلة.


في بعض الحالات، يعاني المصاب من غثيان أو قيء، وقد تظهر صعوبة في التنفس، وهي علامات تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا. سرعة تطور الأعراض في هذا النوع تجعل تجاهلها أمرًا بالغ الخطورة.

أعراض سكر النوع الثاني: تطور بطيء وصمت خادع

على العكس، يتسلل سكر النوع الثاني بهدوء. قد تمر شهور أو سنوات قبل أن يلاحظ المصاب وجود مشكلة. العطش المتكرر، وجفاف الفم، والتعب المستمر دون سبب واضح، من العلامات الشائعة. كما يشكو بعض الأشخاص من تشوش الرؤية أو بطء التئام الجروح.
من العلامات اللافتة في هذا النوع تكرار الالتهابات، والشعور بالوخز أو التنميل في الأطراف، إضافة إلى تغير لون بعض ثنيات الجلد، خاصة في الرقبة أو تحت الإبطين. هذه الأعراض غالبًا ما تُنسب لأسباب أخرى، ما يؤخر التشخيص.

اختلاف التأثير على الفئات العمرية

سكر النوع الأول يظهر غالبًا في سن مبكرة، لكنه قد يُكتشف أحيانًا في بداية مرحلة البلوغ. أما سكر النوع الثاني فيصيب البالغين بشكل أكبر، إلا أن أنماط الحياة غير الصحية أدت إلى ظهوره في أعمار أصغر مما كان معتادًا.
زيادة الوزن، وقلة الحركة، والنظام الغذائي غير المتوازن، عوامل ترتبط بشكل وثيق بسكر النوع الثاني، بينما لا تُعد أسبابًا مباشرة لظهور النوع الأول.

متى يجب القلق والتحرك؟

أي تكرار غير مبرر للعطش أو التبول، أو فقدان وزن مفاجئ، أو إرهاق مستمر، يجب ألا يُهمَل. الفحوصات الدورية للسكر في الدم، سواء الصائم أو التراكمي، تلعب دورًا محوريًا في الكشف المبكر، حتى قبل ظهور الأعراض الواضحة.
التشخيص لا يعتمد على عرض واحد، بل على مجموعة من التحاليل التي تحدد نمط الخلل بدقة، وهو ما يسمح بوضع خطة علاج مناسبة لكل حالة.

لماذا التفرقة بين النوعين مهمة؟

لأن طريقة التعامل مع كل نوع تختلف، وكذلك سرعة التدخل المطلوبة. سكر النوع الأول يحتاج إلى تعويض فوري للإنسولين، بينما يعتمد التحكم في سكر النوع الثاني على مزيج من تعديل نمط الحياة، والدعم الدوائي عند الحاجة، وفق تقييم طبي متخصص.فهم الفروق لا يحمي المريض فقط، بل يجنّبه التأخر في العلاج وما يترتب عليه من مضاعفات طويلة المدى.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أفضل 10 أطعمة ومشروبات تساعد على تقليل دهون والتهابات الكبد - بوابة نيوز مصر