يرفع احتمالية الإصابة بالخرف.. ما هو اعتلال الأوعية الدموية الدماغية - بوابة نيوز مصر

يرفع احتمالية الإصابة بالخرف.. ما هو اعتلال الأوعية الدموية الدماغية - بوابة نيوز مصر
يرفع احتمالية الإصابة بالخرف.. ما هو اعتلال الأوعية الدموية الدماغية - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم يرفع احتمالية الإصابة بالخرف.. ما هو اعتلال الأوعية الدموية الدماغية - بوابة نيوز مصر

أظهرت دراسة أولية أجرتها جمعية القلب الأمريكية، أن اضطرابًا غير معروف في الأوعية الدموية الدماغية قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، بمقدار أربعة أضعاف مقارنة بغير المصابين بذلك الاضطراب.

وبحسب موقع "Fox news"، فإن اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني (CAA) ، وهو حالة تتراكم فيها البروتينات في الدماغ وتضعف الأوعية الدموية، يرفع احتمالية الإصابة بالخرف لدى كبار السن.

أسباب الإصابة باعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني

وبحسب جمعية القلب الأمريكية، فإنه مع تقدم الناس في العمر، يمكن أن تتجمع بعض هذه البروتينات في الأوعية الدموية في الدماغ مع ظهور أعراض قليلة أو معدومة، حيث إن ما يقرب من 23٪ إلى 29٪ من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، يعانون من مرض اعتلال الأوعية الدموية الدماغية المتوسط إلى الشديد.

عندما يبدأ تراكم الغلوتين في التأثير على وظائف الدماغ، قد يشخص الأطباء الحالة، عادةً من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، في الحالات الشديدة، قد يؤدي اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني إلى سكتة دماغية .

تفاصيل الدراسة

قام الباحثون بتحليل البيانات الصحية لما يقرب من مليوني بالغ مصابين وغير مصابين بمرض اعتلال الأوعية الدموية الدماغية، وتتبعوا تشخيصات الخرف الجديدة من عام 2016 إلى عام 2022. وكان جميع المشاركين يبلغون من العمر 65 عامًا على الأقل.

تم تصنيف البالغين إلى أربع فئات طبية: لا يوجد اعتلال دماغي شحمي أو سكتة دماغية، اعتلال دماغي شحمي فقط، سكتة دماغية فقط، أو كليهما اعتلال دماغي شحمي وسكتة دماغية.

تم تشخيص حوالي 42% من الأشخاص المصابين باعتلال الأوعية الدموية الدماغية بالخرف في غضون خمس سنوات، مقارنة بـ 10% فقط من أولئك الذين لا يعانون منه، وهو فرق يقارب أربعة أضعاف.

ووفقا لصموئيل بروس، الباحث الرئيسى للدراسة، فإن اللافت للنظر هو أن خطر الإصابة بالخرف بين المصابين باعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني، بدون سكتة دماغية، كان مماثلاً لخطر الإصابة بالخرف بين المصابين باعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني مع سكتة دماغية، وكلتا الحالتين شهدتا زيادة أكبر في معدل الإصابة بالخرف مقارنة بالمشاركين المصابين بسكتة دماغية فقط.

وأضاف: "تسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة إلى إجراء فحص استباقي للتغيرات المعرفية بعد تشخيص مرض اعتلال الأوعية الدموية الدماغية النشواني، ومعالجة عوامل الخطر لمنع المزيد من التدهور المعرفي ".

رغم أن الدراسة وجدت صلة قوية بين الحالتين، إلا أنها لا تخلو من بعض القيود. فعلى سبيل المثال، لا تفسر الدراسة بشكل كامل كيف تُلحق هذه الترسبات البروتينية الضرر بوظائف الدماغ بطرق أخرى غير التسبب في السكتة الدماغية، ووفقًا للمصادر الطبية، قد يخضع الأشخاص لفحص للكشف عن هذه الحالة إذا كانوا كبار السن ولديهم أعراض معرفية جديدة، قد تشير إلى مرض الأوعية الدموية الصغيرة، أو إذا كانوا قد أصيبوا بنزيف في الدماغ أو سكتة دماغية تشير إلى اعتلال الأوعية الدموية الدماغية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أطباء الأورام يحذرون من عادات شتوية قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان - بوابة نيوز مصر
التالى "فارماثون 2026" بجامعة أم القرى يعزز جاهزية المنظومة الصحية لخدمة ضيوف الرحمن - بوابة نيوز مصر