آلام الظهر والرقبة الناتجة عن الأعمال المكتيبة.. كيف نتجنبها - بوابة نيوز مصر

آلام الظهر والرقبة الناتجة عن الأعمال المكتيبة.. كيف نتجنبها - بوابة نيوز مصر
آلام الظهر والرقبة الناتجة عن الأعمال المكتيبة.. كيف نتجنبها - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم آلام الظهر والرقبة الناتجة عن الأعمال المكتيبة.. كيف نتجنبها - بوابة نيوز مصر

يعاني ملايين العاملين في المكاتب من آلام الظهر والرقبة، وغالبًا ما يُلقى اللوم على الجلوس الطويل أو الوضعية الخاطئة أمام الكمبيوتر، لكن خبراء الصحة يؤكدون أن هناك سببًا أعمق وأكثر إغفالًا وراء هذه المشكلة الشائعة، وهو الإجهاد المزمن المرتبط بالعمل، وفقا لموقع تايمز ناو.

لماذا لا تكون وضعية الجلوس السيئة وحدها هي السبب؟

بحسب المختصين، فإن التوتر المستمر في بيئة العمل يُبقي الجسم في حالة تأهب دائم، ما يؤدي إلى:

-توتر عضلي طويل الأمد، خاصة في الرقبة والكتفين وأسفل الظهر

-انخفاض تدفق الدم إلى العضلات

-زيادة التيبس وصعوبة الحركة

-انخفاض القدرة على تحمل الألم


ويقول الدكتور فيشال لابشيا، استشاري جراحة العظام واستبدال المفاصل، إن التوتر يجعل حتى الإجهادات البسيطة مؤلمة، موضحًا أن تجاهل هذه الآلام قد يؤدي إلى مضاعفات تعيق الحركة أو تتطلب راحة طويلة في الفراش.

كيف يتحول التوتر النفسي إلى ألم جسدي؟

عند التعرض للتوتر، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين. ورغم فائدتهما قصيرة المدى، فإن ارتفاعهما المزمن يؤدي إلى انقباض العضلات لفترات طويلة. ومع ضغط المواعيد النهائية وعدم الأمان الوظيفي، يميل كثير من الموظفين إلى:

-شد الأكتاف دون وعي

-انحناء الرقبة للأمام

-الضغط على الفك والأسنان


هذه العادات الصغيرة تُجهد العمود الفقري تدريجيًا وتحوّل التوتر النفسي إلى ألم جسدي حقيقي.

لماذا يشتد الألم أثناء ضغط العمل؟

يوضح الخبراء أن الإجهاد يقلل من قدرة الدماغ على تحمل الألم، ما يجعل المشكلات العضلية البسيطة أكثر حدة. ولهذا السبب:

-يزداد ألم الظهر والرقبة خلال فترات العمل المكثفة

-يخف الألم نسبيًا خلال الإجازات أو فترات الراحة

هل العمل المكتبي هو الأسوأ؟

الجلوس لساعات طويلة أمام شاشات منخفضة، واستخدام كراسٍ غير مريحة، وقلة الحركة اليومية، كلها عوامل تفاقم المشكلة.
كما أن العمل عن بُعد لا يخلو من المخاطر، إذ يفتقر كثير من العاملين في المنزل إلى تجهيزات مريحة، فضلًا عن تداخل وقت العمل مع الراحة، ما يزيد الضغط النفسي والجسدي معًا.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

تشير التقارير إلى أن الفئات الأكثر تأثرًا تشمل:

العاملين بين 25 و45 عامًا

موظفي تكنولوجيا المعلومات، والإعلام، والقطاع المالي، والشركات

النساء، بسبب التغيرات الهرمونية والعبء المزدوج بين العمل والمسؤوليات المنزلية

كيف يمكن كسر الحلقة المفرغة؟

يوصي الخبراء باتباع نهج متكامل يعالج الوضعية الجسدية والإجهاد النفسي معًا، من خلال:

-استخدام كراسٍ توفر دعمًا جيدًا للفقرات القطنية

-ضبط شاشة الكمبيوتر على مستوى النظر

-وضع لوحة المفاتيح والماوس في وضع مريح

-أخذ فواصل قصيرة كل ساعة للتمدد أو المشي

-تجنب حمل الحقائب الثقيلة أو الانحناء المتكرر

-ممارسة تمارين تقوية عضلات الجذع بانتظام

-تطبيق تقنيات تخفيف التوتر مثل التنفس العميق أو اليقظة الذهنية

-إعطاء النوم أولوية واضحة ووضع حدود صحية بين العمل والحياة


وفي بعض الحالات، قد يكون علاج إدارة التوتر أو الدعم النفسي لا يقل أهمية عن العلاج الطبيعي في تخفيف آلام الظهر والرقبة.
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق صحتك بالدنيا.. أطعمة مفيدة لـ قلبك وطرق فعالة للتخلص من نزلة البرد - بوابة نيوز مصر
التالى علامات زائفة لأنواع من السرطان تلزم الفحص المبكر.. كيف تنمو دون ألم - بوابة نيوز مصر