ما هو النظام الغذائى المناسب لمريض النقرس؟ - بوابة نيوز مصر

ما هو النظام الغذائى المناسب لمريض النقرس؟ - بوابة نيوز مصر
ما هو النظام الغذائى المناسب لمريض النقرس؟ - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم ما هو النظام الغذائى المناسب لمريض النقرس؟ - بوابة نيوز مصر

يعاني مريض النقرس من حالة التهابية مؤلمة تنتج عن تراكم حمض اليوريك في الدم، وهو مركّب يتكوّن طبيعيًا عند تكسير البيورينات داخل الجسم، المشكلة لا تكمن فقط في إنتاج هذا الحمض، بل في عجز الجسم عن التخلص منه بالكفاءة المطلوبة، ما يؤدي إلى ترسّب بلوراته داخل المفاصل، خاصة مفصل إصبع القدم الكبير، والكاحل، والركبة، من هنا، يصبح النظام الغذائي عنصرًا أساسيًا في السيطرة على المرض وتقليل حدّة النوبات المتكررة.

وفقًا لتقرير نشره موقع Tua Saúde فإن تعديل نمط التغذية اليومي يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في خفض مستويات حمض اليوريك، والحد من الالتهابات، وتحسين جودة حياة المصابين بالنقرس، إلى جانب المتابعة الطبية المنتظمة.

النظام الغذائى المناسب لمرضى النقرس

الهدف من النظام الغذائي هنا لا يقتصر على الامتناع، بل يعتمد على مبدأ التوازن، فالتقليل من مصادر البيورينات المرتفعة، مع دعم الجسم بأطعمة غنية بالماء والألياف والفيتامينات، يساعد الكلى على أداء وظيفتها في التخلص من الفائض، ويقلل فرص ترسّب البلورات داخل المفاصل.

أطعمة يُنصح بتجنبها

هناك فئات غذائية ثبت ارتباطها بارتفاع حمض اليوريك، ويُفضَّل الابتعاد عنها خاصة خلال فترات النوبات الحادة، ومن أبرزها..

- اللحوم الداخلية مثل الكبد والكلى والقلب.
- الإفراط في تناول اللحوم الحمراء.
- بعض أنواع الأسماك الدهنية والأسماك الصغيرة.
- المأكولات البحرية
- المنتجات الصناعية الغنية بالفركتوز، مثل المشروبات الغازية، الصلصات الجاهزة، الحلويات المصنعة، والمعجنات التجارية.
- الأطعمة شديدة المعالجة والوجبات السريعة.

هذه الأصناف لا تُعد محرمة دائمًا في جميع الحالات، لكنها تمثل عبئًا إضافيًا على الجسم عند الإفراط فيها، خصوصًا لدى من يعانون من ارتفاع مستمر في حمض اليوريك.

أطعمة داعمة لمريض النقرس

في المقابل، توجد مجموعة واسعة من الأطعمة التي تساعد على تقليل الالتهاب ودعم توازن الجسم، ومنها:

- الخضراوات الطازجة المتنوعة مثل الجزر، الخيار، الخس، الكوسة، البروكلي، القرنبيط، والبصل.
الفواكه الغنية بالماء ومضادات الأكسدة مثل التفاح، البطيخ، البرتقال، الفراولة، الشمام، والكمثرى.
- منتجات الألبان قليلة الدسم، لما لها من دور في دعم إخراج حمض اليوريك.
- الحبوب الكاملة مثل الأرز البني، الشوفان، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.
- البقوليات  مثل العدس والحمص والفاصوليا.

مفاهيم خاطئة شائعة

يعتقد البعض أن جميع الخضراوات الغنية بالبيورينات ترفع حمض اليوريك، إلا أن الدراسات تشير إلى أن البيورينات النباتية لا تؤدي إلى نفس التأثير الضار، نظرًا لاختلاف تركيبها وطريقة تعامل الجسم معها، كما أن بعض الفواكه التي يُشاع ارتباطها بالنوبات لا توجد أدلة علمية قاطعة تثبت هذا التأثير، ويظل العامل الفردي هو الفيصل.

أهمية الترطيب ونمط الحياة

شرب كميات كافية من الماء يوميًا يعد من أهم العوامل المساعدة على طرد حمض اليوريك عبر الكلى، كما أن الحفاظ على وزن صحي، وممارسة نشاط بدني معتدل بانتظام، يساهمان في تقليل الضغط على المفاصل وتحسين المؤشرات الحيوية المرتبطة بالنقرس.

تنظيم الوجبات اليومية

ينصح بتقسيم الطعام على وجبات منتظمة، وتجنب الصيام الطويل غير المنضبط، لأن تقلبات الأيض قد تؤثر سلبًا على مستويات حمض اليوريك. اختيار وجبات متوازنة تجمع بين الخضراوات، والبروتينات الخفيفة، والكربوهيدرات المعقدة، يساعد على استقرار الجسم وتقليل فرص الالتهاب.

إن النظام الغذائي لمريض النقرس ليس نظام حرمان، بل أسلوب حياة يعتمد على الوعي، والاختيار الذكي، والمتابعة المستمرة، بما يضمن السيطرة على المرض والحد من تأثيره على الحركة والحياة اليومية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حمية لمدة يومين تخفض الكوليسترول وتساعد على إنقاص 2 كيلو من الوزن - بوابة نيوز مصر
التالى تحذيرات أمريكية من إصابات جديدة بالالتهاب السحائى.. الأعراض والوقاية - بوابة نيوز مصر