عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم تطورات قضية هاري ماجواير.. حكم بالسجن 15 شهرًا مع وقف التنفيذ - بوابة نيوز مصر
عاد اسم المدافع الإنجليزي هاري ماجواير، لاعب وقائد مانشستر يونايتد، ليتصدر عناوين الصحف من جديد بعد تطورات القضية الشهيرة التي تعود إلى عام 2020 في جزيرة ميكونوس اليونانية، والتي شهدت اتهامه بالاعتداء على رجال شرطة خلال مشادة وقعت أثناء وجوده هناك، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
تطورات قضية هاري ماجواير.. حكم بالسجن 15 شهرًا مع وقف التنفيذ
وبحسب ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن القضية أعيد النظر فيها من جديد أمام القضاء اليوناني، حيث تم إعادة محاكمة اللاعب بعد الحكم الأول الذي صدر ضده قبل سنوات، ما أعاد الجدل حول الواقعة التي شغلت الرأي العام الرياضي في ذلك الوقت.
وكانت السلطات اليونانية قد ألقت القبض على ماجواير في صيف 2020 عقب مشادة كلامية تطورت إلى اشتباك مع عدد من ضباط الشرطة في جزيرة ميكونوس. وفي أعقاب تلك الواقعة، أصدرت المحكمة حكمًا أوليًا يقضي بسجنه لمدة 21 شهرًا مع إيقاف التنفيذ، بعد إدانته بعدة تهم من بينها الاعتداء الجسيم، ومقاومة رجال الشرطة أثناء أداء عملهم، بالإضافة إلى محاولة تقديم رشوة.
لكن الحكم الأول تم إلغاؤه لاحقًا بعد أن تقدم اللاعب باستئناف، وهو ما أدى إلى إعادة فتح القضية من جديد وإجراء محاكمة أخرى للنظر في ملابسات الحادثة.
وخلال جلسات إعادة المحاكمة، أصدرت المحكمة حكمًا جديدًا يقضي بسجن المدافع الإنجليزي لمدة 15 شهرًا مع وقف التنفيذ، بعدما ثبتت إدانته بتهم الاعتداء غير الخطير، ومقاومة الاعتقال، إلى جانب محاولة رشوة أحد أفراد الشرطة.
وفي أعقاب صدور الحكم، طالب ضباط الشرطة اليونانيون الذين كانوا طرفًا في الواقعة الجهات المسؤولة عن كرة القدم باتخاذ إجراءات حاسمة بحق اللاعب، مؤكدين أن ما حدث يمثل اعتداءً على أفراد كانوا يؤدون مهامهم الرسمية.
ومن جانبه، عبّر يوانيس باراديسيس، محامي ضباط الشرطة المتضررين، عن استيائه من موقف اللاعب خلال جلسات المحاكمة، مشيرًا إلى أن رجال الشرطة كانوا يتوقعون على الأقل تلقي اعتذار من ماجواير تقديرًا لما حدث.
وأوضح المحامي أن الضباط حضروا جلسة الاستماع على أمل أن يبادر اللاعب بالاعتذار، باعتبار ذلك لفتة احترام بسيطة تجاه أشخاص كانوا يؤدون واجبهم القانوني فقط، إلا أن ماجواير لم يقدم أي اعتذار، وهو ما اعتبره أمرًا غير مقبول.
وأضاف باراديسيس أن الاعتداء على ضباط الشرطة أثناء أداء عملهم أمر لا ينبغي التساهل معه، حتى وإن اعتبرت المحكمة أن الإصابات التي لحقت بهم تصنف قانونيًا على أنها إصابات جسدية طفيفة.
كما شدد المحامي على ضرورة أن تتدخل الهيئات الرياضية وسلطات كرة القدم لدراسة القضية واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق اللاعب، معتبرًا أن استمرار ظهوره في الملاعب رغم صدور حكم قضائي ضده قد يبعث برسالة سلبية.
وأشار إلى أن وجود لاعب يمتلك سجلًا جنائيًا يتعلق بالعنف في أحد أبرز الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي قد يتعارض مع القيم التي يفترض أن يمثلها الرياضيون، خاصة أن العديد من المشجعين الشباب ينظرون إلى لاعبي كرة القدم كنماذج يحتذى بها.
وأكد أن الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف يجعل الإدانة نهائية من الناحية القضائية، موضحًا أن أي طعن بالنقض مستقبلاً لن يغير الوقائع التي ثبتت أمام المحكمة، كما أنه لا يمحو السجل الجنائي المرتبط بالقضية.




