عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم هل كل ما في القرآن كلام الله؟.. مفتي الجمهورية يرد على الشبهة المتداولة - بوابة نيوز مصر
هل كل ما في القرآن كلام الله؟.. مفتي الجمهورية يرد على الشبهة المتداولة.. أثار سؤال متداول بين البعض حول حقيقة ما ورد في القرآن الكريم، وما إذا كان كل ما فيه يُعد كلام الله تعالى، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل. وفي هذا السياق، ردَّ الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية على هذه المزاعم، موضحًا الحكم الشرعي الصحيح وموقف العلماء من هذه الشبهة.
هل كل ما في القرآن كلام الله؟.. مفتي الجمهورية يرد على الشبهة المتداولة
وأكد المفتي أن القرآن الكريم بجميع آياته من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس هو كلام الله سبحانه وتعالى، ولا يصح القول بأن بعض ما فيه ليس من كلام الله، حتى وإن تضمن حكاية أقوال للأنبياء أو غيرهم من المخلوقات.
حقيقة ما ورد في القرآن من أقوال للأنبياء والمخلوقات
أوضح مفتي الجمهورية أن القرآن الكريم جاء بلغة عربية واضحة، وقد اشتمل في بعض آياته على نقل أو حكاية لأقوال بعض الشخصيات مثل الأنبياء والمرسلين والصالحين، بل وحتى أقوال بعض الكافرين أو أهل الباطل.
ومن بين هذه الأقوال ما ورد على لسان سيدنا موسى عليه السلام، أو أم موسى وأخته، وكذلك ما ورد على لسان إبليس وفرعون أو غيرهم. كما تضمن القرآن حكايات عن مخلوقات أخرى مثل النملة والهدهد.
وأشار المفتي إلى أن وجود هذه الأقوال في القرآن لا يعني أنها ليست من كلام الله، لأن القرآن إنما يحكي تلك الأقوال بصياغته وأسلوبه المعجز، وهو الذي نقلها للناس ضمن آياته.
لماذا تبقى هذه الآيات كلام الله؟
أكد مفتي الجمهورية أن القرآنية متحققة في هذه الآيات من حيث الصياغة والنظم والترتيب، فهي جاءت بأسلوب القرآن المعجز الذي تحدى به الله العرب وغيرهم.
وبالتالي فإن الجمل التي وردت على لسان بعض الشخصيات في القرآن ليست نقلًا حرفيًا كما قيلت في زمانها، بل هي حكاية قرآنية صاغها الله تعالى ببلاغة القرآن وأسلوبه، ولذلك تبقى جزءًا لا يتجزأ من كلام الله.
وأوضح أن العلماء عبر التاريخ أجمعوا على أن كل ما ورد في المصحف الشريف هو من كلام الله تعالى، حتى وإن تضمن نقل أقوال أو حوارات حدثت بين البشر أو المخلوقات.
موقف العلماء من هذه الشبهة
شدد المفتي على أن هذه الشبهة قديمة وقد رد عليها علماء الإسلام منذ قرون، مؤكدين أن القرآن الكريم كتاب إلهي كامل، وأن كل ما بين دفتي المصحف هو وحي منزل من الله سبحانه وتعالى.
كما دعا مفتي الجمهورية إلى ضرورة الرجوع إلى أهل العلم الموثوقين في المسائل الدينية، وعدم الانسياق وراء الشبهات التي قد تنتشر عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي دون فهم صحيح.




