تقرير: ضغوط الحرس الثوري تدفع بنجل خامنئي إلى سدة المرشد الثالث - بوابة نيوز مصر

تقرير: ضغوط الحرس الثوري تدفع بنجل خامنئي إلى سدة المرشد الثالث - بوابة نيوز مصر
تقرير: ضغوط الحرس الثوري تدفع بنجل خامنئي إلى سدة المرشد الثالث - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم تقرير: ضغوط الحرس الثوري تدفع بنجل خامنئي إلى سدة المرشد الثالث - بوابة نيوز مصر

يبرز اسم مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في صدارة تقارير استخباراتية وتسريبات إعلامية تضعه خليفةً لوالده في منصب المرشد الأعلى، وسط منعطف تاريخي هو الأخطر الذي تواجهه الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها عام 1979؛ ويأتي هذا الصعود المفاجئ لـ "الرجل القوي في الظل" كحلٍ لإنهاء الفراغ القيادي، رغم التعقيدات الدستورية والميدانية التي تفرضها المواجهة العسكرية الراهنة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

يأتي هذا الاختيار وسط أجواء مشحونة بالبارود، عقب تدمير مبنى الأمانة العامة لمجلس خبراء القيادة في مدينة قم، وفي ظل ضغوط مباشرة يمارسها الحرس الثوري لضمان انتقال السلطة "وراثياً" وتجنب الفراغ القيادي الذي خلفه مقتل علي خامنئي في عملية "الأسد الزائر".

ضغوط الحرس الثوري ومعضلة "النصاب"

كشفت مصادر مطلعة لقناة "إيران إنترناشيونال" أن مجلس خبراء القيادة استقر على مجتبى خامنئي تحت ضغط مكثف من قيادات الحرس الثوري الإسلامي. ويعني ذلك عملياً تجاوز العقبات التقليدية المتعلقة بالرتبة الدينية للمرشح مقابل ضمان الولاء للمؤسسة العسكرية الأقوى في البلاد.

وفي مقابل هذه التقارير، نفت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري وجود تعيين رسمي حتى الآن، مشيرة إلى أن "أعلى التدابير الأمنية" قد تفرض تأجيل الجلسة النهائية لاختيار القائد الجديد إلى ما بعد مراسم الدفن الأسبوع المقبل. 

وتبرز هنا "معضلة النصاب القانوني"؛ إذ يتألف المجلس من 88 عضواً، ويشترط الدستور حضور ثلثي الأعضاء (59 عضواً) لعقد جلسة رسمية، وهو أمر يكتنفه الغموض بعد الهجوم الذي طال مقر المجلس في قم وأنباء عن تشتت أعضائه.

حارس البوابة" من الظل إلى العلن

يُعد مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، الشخصية الأكثر نفوذاً في "الدائرة المغلقة" رغم عدم شغله أي منصب حكومي رسمي سابقاً. ويصفه محللون دوليون بأنه كان يعمل "حارساً للبوابة" لوالده، حيث فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات في عام 2019 بصفته الممثل الفعلي للمرشد.

وينتمي خامنئي الابن إلى التيار المحافظ المتشدد، ويُعرف بتأييده المطلق لقمع المعارضة الداخلية واتخاذ سياسات صدامية تجاه الخارج.  ويرى مراقبون أن ترقيته تمثل تحولاً جوهرياً في بنية النظام، حيث قد تُفسر على أنها "توريث سياسي" يشبه النظام الملكي الذي أطاحت به الثورة، خاصة وأن رتبته الدينية "كرجل دين متوسط" لا تزال تثير جدلاً حول أهليته الفقهية للمنصب.

الفراغ الأمني ومجلس القيادة المؤقت

بينما يترقب العالم إعلاناً رسمياً، تُشير تقديرات لمسؤولين إسرائيليين كبار إلى أن الإعلان عن مجتبى كخليفة قد يصدر خلال ساعات. وفي حال فشل مجلس الخبراء في الانعقاد نتيجة الظروف الأمنية، تبرز الآلية الدستورية البديلة المتمثلة في "مجلس قيادة مؤقت".

ويتولى هذا المجلس مهام المرشد بشكل جماعي، ويشترط لتفعيله موافقة ثلاثة أرباع أعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام. 

وتأتي هذه التحركات في وقت تعهدت فيه السلطات الإيرانية بإنهاء ملف الخلافة "في أسرع وقت ممكن" لقطع الطريق أمام أي اضطرابات داخلية أو تدخلات خارجية مستغلة لحالة الارتباك الأمني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "من أنامل المصريين إلى بيت الله الحرام: خيوط نور تصنع كسوة الكعبة" - بوابة نيوز مصر
التالى برشلونة ضد أتلتيكو مدريد.. ملخص اهداف ونتيجة مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا - بوابة نيوز مصر