عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم وزير الدفاع السعودي في واشنطن وسط تحركات لتهدئة التوتر بين أمريكا وإيران - بوابة نيوز مصر
بدأ وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، زيارة رسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن اليوم، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية سعودية مكثفة لخفض حدة التصعيد بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وطهران.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن وزير الدفاع التقى عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور ليندسي جراهام، حيث جرى استعراض علاقات الصداقة التاريخية والتعاون المشترك بين البلدين، وبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وعددٍ من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
وحضر اللقاء وزير الدفاع والسيناتور الأمريكي بحسب "واس"، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات هشام بن عبدالعزيز بن سيف.
من جانبه، نشر السيناتور ليندسي جراهام تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أرفقها بصورة تجمعه بوزير الدفاع السعودي، قال فيها نصاً: "تستمر الجولة الإيجابية. كان لقاءً رائعاً مع وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان.. يا للعجب، هؤلاء الناس أذكياء".
وساطة سعودية
وكان موقع "أكسيوس" الأمريكي كشف في وقت سابق أن الأمير خالد بن سلمان، الذي يوصف بـ "كاتم أسرار" ولي العهد، سيعقد اجتماعات مكثفة يومي الخميس والجمعة في البنتاجون ووزارة الخارجية والبيت الأبيض، تشمل لقاءات مع وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
وأشار الموقع إلى أن السعوديين نقلوا رسائل في الأيام الأخيرة بين واشنطن وطهران لمحاولة تهدئة الموقف. وأبلغ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الثلاثاء، أن المملكة لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي في أي هجوم عسكري ضد إيران.
قرار معلق
من جهة أخرى، أفاد مسؤولون في البيت الأبيض لموقع "أكسيوس" أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن توجيه ضربة عسكرية، مؤكدين استعداده لاستكشاف المسار الدبلوماسي رغم تهديداته بضربات "أشد قسوة".
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين أن الحشد العسكري في الخليج سيكتمل قريباً مع وصول حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن". وكان ترامب قد صرح لـ "أكسيوس" أن "الأسطول" الذي حشده قبالة إيران "أكبر مما تم إرساله لفنزويلا"، مشيراً إلى أن التوجيهات الحالية للقوات هي "الاستعداد"، بانتظار اتخاذ قرار نهائي في الأيام المقبلة.




