عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم من جنيف.. معهد «شينخوا» يعرض الحل الصيني للحوكمة العالمية - بوابة نيوز مصر
أصدر معهد "شينخوا"، التابع لوكالة الأنباء الصينية الرسمية، اليوم الثلاثاء من مقر قصر الأمم في جنيف، تقريراً بحثياً معمقاً يسلط الضوء بشكل مباشر على الحل الصيني للحوكمة العالمية تحت عنوان "التمسك بالعدالة الدولية والمعالجة المشتركة للاضطرابات العالمية - التركيز على الحل الصيني للحوكمة العالمية".
ويأتي هذا التقرير في توقيت حساس ليتناول التساؤلات الملحة حول طبيعة نظام الحوكمة الذي يحتاجه العالم وكيفية تحسين آلياته لمواجهة التحديات الراهنة.
أزمات النظام الدولي
وأوضح التقرير أن العالم دخل في حقبة غير مسبوقة من التحولات والاضطرابات نتيجة تصاعد النزعات الأحادية والحمائية وسياسات الهيمنة، ما أدى إلى تفاقم القصور في ملفات السلام والأمن والتنمية.
ويرى الخبراء في معهد "شينخوا" أن المشكلات المتعلقة بسلطة نظام الحوكمة وفعاليته باتت أكثر وضوحاً، وهو ما يجعل من إصلاح هذا النظام ضرورة قصوى يفرضها الواقع الدولي المعاصر، وفي هذا السياق تبرز أهمية الحل الصيني للحوكمة العالمية كونه ينطلق من مسؤولية الصين بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن وأكبر دولة نامية تدافع عن مصالح الجنوب العالمي، وتسعى بجدية لتكون بانية للسلام ومساهمة في التنمية الدولية وموفرة للمنافع العامة للشعوب.
مبادرة صينية
ويشير التقرير إلي أن المبادرة التي طرحها الرئيس شي جين بينغ في سبتمبر 2025 تزامناً مع الذكرى الثمانين للأمم المتحدة تمثل جوهر الحل الصيني للحوكمة العالمية، حيث ترتكز هذه المبادرة على خمسة مفاهيم جوهرية تشمل المساواة في السيادة وسيادة القانون الدولي واعتماد التعددية والنهج المتمركز حول الشعب والتوجه العملي،حيث تعتبر هذه الرؤية بمثابة المحرك الأساسي لإحياء الدور المحوري للأمم المتحدة وتعزيز قيادتها للمشهد الدولي.
كما يؤكد التقرير أن هذه المفاهيم الخمس تتطابق تماماً مع ميثاق الأمم المتحدة وتلبي التطلعات العالمية، وهو ما انعكس في الدعم الواسع الذي تلقته المبادرة من أكثر من مئة دولة ومنظمة دولية رأت فيها سبيلاً ناجعاً لتحقيق الاستقرار.
مستقبل مشترك
ويري التقرير أن الحل الصيني للحوكمة العالمية ليس مجرد رؤية نظرية بل هو مسار عملي لتعزيز بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية يهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة.
كما أشار معهد "شينخوا" في التقرير إلى مواصلة جهوده في تقديم الأبحاث الاستراتيجية والاستشرافية التي تخدم القضايا العالمية الكبرى، مؤكداً أن هذه الابحاث قد توصلت لنتائج مؤثرة في السنوات الأخيرة.




