انقضاء سنوات الرعب.. اليوم السابع داخل "باطنية مناعة" بعد انهيار دولة "الكيف" - بوابة نيوز مصر

انقضاء سنوات الرعب.. اليوم السابع داخل "باطنية مناعة" بعد انهيار دولة "الكيف" - بوابة نيوز مصر
انقضاء سنوات الرعب.. اليوم السابع داخل "باطنية مناعة" بعد انهيار دولة "الكيف" - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم انقضاء سنوات الرعب.. اليوم السابع داخل "باطنية مناعة" بعد انهيار دولة "الكيف" - بوابة نيوز مصر

من قلب القاهرة التاريخية، حيث كانت الجدران قديماً تهمس بأسرار "الصفقات الكبرى" وتختبئ خلف أبوابها إمبراطوريات لا تغيب عنها الشمس من "السموم البيضاء"، عادت "الباطنية" لتصدر المشهد من جديد.

ومع انطلاق مسلسل "مناعة" في السباق الرمضاني الحالي، الذي يسلط الضوء على دهاليز تجارة الصنف وسطوة "المعلمات"، أجرت "اليوم السابع" جولة ميدانية لاقتفاء أثر الحقيقة بين خيال الدراما وواقع الأرض الذي تبدل تماماً.

هنا في الباطنية، لم يعد لرائحة "الدخان الأزرق" وجود، فقد حلت محلها رائحة التاريخ وعبق التطوير، المنطقة التي ظلت لعقود "ثقباً أسود" خارج نطاق السيطرة، تحولت اليوم إلى لوحة معمارية تباهي بها الدولة المصرية العالم، بعد أن امتدت يد التطوير لتنتشل المباني الأثرية من براثن الإهمال، وتحول الأزقة الضيقة التي كانت مرتعاً للمهربين إلى ممرات سياحية يقصدها الزوار من كل حدب وصوب.

يقول محمد عبد الرحمن، أحد أبناء الحي الذين عاصروا "زمن الخوف"، إن المسلسل يلمس جراحاً قديمة، فالباطنية كانت تدار بعقول نساء حديديات مثل "سجينة" و"قوت القلوب"، اللواتي كن يبعن الوهم في وضح النهار.

ويروي عبد الرحمن كيف كانت "المعلمة" تجلس على عرشها، تدير شبكة من الموزعين والناضورجية، في مشهد لم يكن يجرؤ أحد على اختراقه، مؤكداً أن ما يعرضه "مناعة" هو جزء يسير من واقع مرير عاشه الأهالي قبل أن تتدخل الدولة بضربات أمنية واجتماعية قاضية طهرت الحي من جذوره.

أما أحمد محمد وسيد علي، فيؤكدان أن وجه المقارنة بين الماضي والحاضر معدوم. فالمكان الذي كان يخشى الغريب دخوله، أصبح الآن مقصداً لطلاب الأزهر الوافدين الذين يسكنون بيوته العتيقة في أمان تفتقده عواصم كبرى.

لقد نجحت الحكومة في تحويل "وكر الكيف" إلى منطقة جذب استثماري وسياحي، حيث رُممت الواجهات وأقيمت المشروعات الصغيرة التي تخدم زوار الجامع الأزهر ومسجد الحسين، لتمحو صورة "الباطنية" القديمة من ذاكرة السينما وتستبدلها بواقع حضاري يليق بقلب القاهرة المعزية.

إنها ملحمة تحول، بدأت من مداهمات الفجر لتنتهي بأنوار التنمية، لتظل الباطنية شاهداً حياً على أن إرادة الدولة أقوى من قلاع الصنف، وأن "المعلمات" اللواتي حكمن المنطقة يوماً بالحديد والنار، لم يبقَ منهن سوى حكايات تروى في مسلسلات رمضان، بينما الواقع يتحدث بلغة البناء والجمال.

تدور أحداث مسلسل مناعة في إطار شعبي داخل حي الباطنية، وتعود من خلال الأحداث إلى فترة السبعينيات والثمانينات، من خلال شخصية التي تلعبها هند صبري التي تتحول من زوجة مغلوبة على أمرها لزوجها الذي يُقتل في تجارة الممنوعات إلى سيدة قوية تواجه الصعاب لحماية أسرتها، وتغوص الأحداث في عالم المخدرات والصراعات الاجتماعية مع استعراض مفهوم "المناعة النفسية" في مواجهة القسوة.

أبطال مسلسل مناعة
 

مسلسل مناعة بطولة هند صبرى، رياض الخولى، أحمد خالد صالح، خالد سليم، مها نصار، كريم قاسم، أحمد الشامى، عماد صفوت، هدى الإتربى، ميمى جمال، وعدد كبير من الفنانين، بجانب عدد من ضيوف الشرف، تأليف عمرو الدالى، إخراج حسين المنباوى، إنتاج المتحدة استديوز.


 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق النائب محمد مظلوم: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تعزز مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين - بوابة نيوز مصر
التالى وزارة الزراعة تعلن الخريطة الصنفية للقطن لموسم 2026 وحظر الأنواع غير المعتمدة - بوابة نيوز مصر