عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم خالد الغندور يكشف حقيقة الهجوم على عمرو الجنايني بعد فرحته بهدف الزمالك - بوابة نيوز مصر
أثار الهجوم على عمرو الجنايني، عضو لجنة التخطيط السابق بنادي الزمالك، حالة من الجدل الواسع عقب احتفاله بهدف الزمالك في مرمى حرس الحدود ضمن منافسات الدوري المصري.
خالد الغندور يكشف حقيقة الهجوم على عمرو الجنايني بعد فرحته بهدف الزمالك
تحيا مصر، وطرح الإعلامي خالد الغندور ، تساؤلات منطقية حول سبب هذا الهجوم، مؤكدًا أن حب الشخص لناديه لا يتعارض مع مسؤولياته الإدارية السابقة.
يرى خالد الغندور أن البعض اختزل تاريخ عمرو الجنايني في لحظة فرح عاطفية، متناسين قرارات مهمة اتخذها خلال فترة عمله في اتحاد الكرة، فقد وقع عقوبات كبيرة على لاعبي الزمالك عندما استدعت اللوائح ذلك، كما استكمل بطولة الدوري خلال فترة جائحة كورونا، وهي النسخة التي توج بها الأهلي، في قرار كان محل جدل لكنه التزم بالقواعد التنظيمية.
ومن أبرز الملفات التي تحسب له إدخال تقنية الفار إلى الكرة المصرية، وهي خطوة تطويرية طال انتظارها في الدوري المصري كما تم تعيين حسام البدري مديرًا فنيًا لمنتخب مصر خلال تلك الفترة، وهو قرار إداري خضع لمعايير فنية واضحة.
خالد الغندور أشار أيضًا إلى أمثلة تاريخية تؤكد أن الانتماء لا يلغي المهنية فالمهندس عدلي القيعي، والكابتن عصام عبد المنعم، والكابتن محمود الخطيب، والكابتن طه إسماعيل، وحازم الهواري، جميعهم شغلوا مناصب داخل اتحاد الكرة أو لجانه المختلفة، ولم يكن انتماؤهم يومًا مانعًا من أداء مهامهم الرسمية.
وفي عهد الراحل سمير زاهر، اتخذ اتحاد الكرة قرارات حاسمة مثل إيقاف اللاعب إبراهيم سعيد وتغريمه ماليًا، وهو ما يؤكد أن اللوائح كانت تُطبق بغض النظر عن الانتماءات. كما شهدت الساحة قضايا انتقالات مثيرة للجدل مثل انتقال إسلام الشاطر، إضافة إلى ملف “نادي القرن” الذي ارتبط باسم مصطفى مراد فهمي، وهي أمثلة تعكس تعقيد المشهد الكروي المصري.
خالد الغندور شدد على أن الحكم العادل يجب أن يكون على القرارات والمواقف أثناء تولي المسؤولية، لا على مشاعر إنسانية عابرة. فالمسؤول يُقاس بما قدمه من عدالة وتطبيق للوائح، لا بلقطة احتفال.
واختتم خالد الغندور حديثه بالتأكيد على، أن التاريخ هو من يسجل المواقف الحقيقية، وليس منصات التواصل الاجتماعي التي تحركها أحيانًا الأهواء والانطباعات السريعة.




