عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم محمد فاروق: جيهان السادات ساعدتني في دراستي بالولايات المتحدة.. وخسيت 50 كجم في 6 شهور - بوابة نيوز مصر
تحدث محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال، عن بداياته المبكرة في العمل داخل مصانع والده، مؤكدًا أنه بدأ العمل وهو في سن السابعة.
اشتغلت في ورشة أبويا ورفضت أشتغل يوم تاني من غير ما أقبض
وقال محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال، إن : "أنا اشتغلت وأنا.. أول مرتب أخدته كان عندي سبع سنين"، في إشارة إلى أن الاحتكاك المبكر بسوق العمل كان جزءًا أساسيًا من تكوينه الشخصي والمهني.
والدي كان مصمم أشتغل وأنا كنت مصمم آخد مرتب
وأضاف محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنه كان يعمل في ورشة والده، قائلاً: "كنت بشتغل في الورشة عند أبويا، وكان مصمم إن أنا أشتغل فصممت إن أنا آخد مرتب".
وأكد محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال، أنه منذ الصغر كان مقتنعًا بأن أي عمل يجب أن يكون له مقابل، موضحًا، أنه لا يتذكر قيمة المرتب، لكن "المرتب كله جاب لي نظارة بحر وجاب لي زعانف"، وهو ما يعكس بساطة تلك المرحلة وبداياتها الطفولية.
وأشار إلى موقف اعتبره تأسيسيًا في حياته، حيث رفض أن يعمل دون أجر عندما تأخر صرف المرتب بسبب سفر والده، قائلاً: "والدي كان مسافر فما رضوش يقبضوني، فاتخانقت وما رضيتش أشتغل تاني يوم إلا لما أقبض"، في موقف يكشف تمسكه بمبدأ واضح منذ الصغر، وهو أن الالتزام في العمل يقابله التزام في الأجر، وهو ما وصفته الإعلامية لميس الحديدي بأنه يعكس مبادئ واضحة منذ البداية.
حصلت على 51% في الثانوية العامة.. وكانت مضلمة في وشي خلص وبدور على حاجة أخشها
تحدث محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال، عن تفاصيل رحلته التعليمية التي بدأت بنسبة 51% في الثانوية العامة، مؤكدًا "جبت 51% في الثانوية العامة ومكنتش شاطر".
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ والده كان يتمنى التحاقه بكلية الهندسة لأن طبيعة عمل الأسرة تعتمد على الهندسة، إلا أنه لم يكن يرى الأمور بشكل ثلاثي الأبعاد، قائلاً: "مكنتش بعرف أشوف الحاجة 3d"، وهو ما جعله يبحث عن مسار مختلف.
وتابع، أنه التحق بالجامعة الأمريكية، حيث حصل على 40%، وكانت إدارة الأعمال آنذاك تخصصًا جديدًا نسبيًا، موضحًا، وأوضح أنه علم بأن السيدة جيهان السادات كانت تُدرّس في جامعة ساوث كارولينا بعد اغتيال الرئيس محمد أنور السادات، فتوجه إليها قائلًا: "روحت لها وقلت لها يا هانم أنا عاوز أدخل الجامعة"، فاستجابت لطلبه بمساعدته في التقديم.
وأشار إلى أنه طلب منها ألا يُمتحن في اللغة الإنجليزية عند الالتحاق، قائلاً: "قلت لها عندي طلب وهو إني ممتحنش إنجليزي وأنا داخل"، إلا أنها أكدت له أن ذلك غير ممكن، فتعهد لها أنه يمكنه أداء الامتحان بعد شهر من الدراسة حتى يلحق بالفصل الدراسي المقبل، مضيفًا: "قالت لي مفتكرش بس هحاول.. والست حاولت وقالت لي تعالى بس أنت وعدتني وأنا هقف في ضهرك متكسفنيش".
وتابع محمد فاروق عبد المنعم أنه سافر بالفعل ولم يُخيب ظنها، قائلًا: "سافرت ومكسفتهاش"، وخلال عام واحد أصبح من أفضل 1000 طالب على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية. كما تحدث عن تحوله الشخصي، موضحًا أنه كان يزن 120 كيلوجرامًا وأصبح 60 كيلوجرامًا، حيث فقد 50 كيلوجرامًا خلال 6 أشهر، و10 كيلوجرامات أخرى في الستة أشهر التالية.
وأكد: "دي إرادة ومكنتش عاوز أكسف أبويا ولا جيهان السادات"، لافتًا، إلى أنه قُبل في جامعة هارفارد، وكان والده مُصِرًّا على بقائه هناك، لكن ظروفًا عائلية دفعته للعودة إلى مصر.
وعن الدافع وراء هذا المجهود رغم كونه من أسرة ميسورة، أوضح: "كانت مضلمة في وشي خالص، ومكنتش لاقي حاجة أخشها، وفجأة جات لي جامعة محترمة".
وأكد أن المصريين الذين التقاهم في الولايات المتحدة ساندوه بقوة، رغم ما يُقال عن أن المصريين لا يساعدون بعضهم في الغربة، قائلاً: "المصريين ساعدوني في التقديم وفي كل حاجة"، لافتًا إلى أن نجاحه شجّع كثيرين، حتى أن نصف مصر – على حد تعبيره – ذهبوا إلى أمريكا بعد فصله الدراسي الأول لأن نجاحه أثبت أن الفرصة متاحة للجميع.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه لم يعتمد يومًا على كونه نجل رجل الأعمال فاروق عبد المنعم، مشددًا: "في أمريكا مفيش الكلام ده"، في إشارة إلى أن النجاح هناك يعتمد على الجهد والكفاءة فقط.




