الحناجر الذهبية.. أحمد نعينع "طبيب القلوب" جمع بين مشرط الجراحة ونور التلاوة - بوابة نيوز مصر

الحناجر الذهبية.. أحمد نعينع "طبيب القلوب" جمع بين مشرط الجراحة ونور التلاوة - بوابة نيوز مصر
الحناجر الذهبية.. أحمد نعينع "طبيب القلوب" جمع بين مشرط الجراحة ونور التلاوة - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الحناجر الذهبية.. أحمد نعينع "طبيب القلوب" جمع بين مشرط الجراحة ونور التلاوة - بوابة نيوز مصر

حين تجتمع دقة الطب مع عذوبة الترتيل، يبرز اسم الدكتور أحمد نعينع كواحد من ألمع الأعلام الذين أثروا وجدان الأمة الإسلامية بصوتٍ يأسر القلوب ويعانق الأرواح. ففي ليالي رمضان المضيئة، يظل صوته رفيقاً مخلصاً للمصريين قبل أذان المغرب، حيث تتحول تلاوته إلى رحلة روحانية تنقل المستمع من ضجيج الدنيا إلى سكينة الآخرة، لتغذي القلوب الصائمة بجرعات من الطمأنينة والإيمان.


من "مطوبس" إلى المحافل الدولية.. رحلة أحمد نعينع قيثارة السماء وسفير القرآن.


وُلد نعينع في مارس 1954 بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، وفي بيئة تفيض بالتدين، حفظ القرآن الكريم كاملاً وهو في الثامنة من عمره. لم يكتفِ بالموهبة الفطرية، بل صقلها بدراسة قواعد التجويد على يد الشيخ أحمد الشوا، ثم تعمق في القراءات العشر على يد الشيخ محمد فريد النعماني، وذلك بالتوازي مع دراسته الشاقة في كلية الطب بجامعة الإسكندرية، ليثبت أن العلم والإيمان مساران لا ينفصلان في شخصية المبدع المصري.

وعلى مدار عشر سنوات في مسجد "السماك" بالإسكندرية، تشكلت ملامح مدرسته الخاصة التي تمزج بين الخشوع والتمكن الموسيقي الفطري، مما جعله القارئ الأثير في المحافل الرسمية والدولية.
ولم تكن رحلة نعينع حبيسة الحدود، بل طاف بصوته القارات؛ من ماليزيا وإندونيسيا شرقاً إلى كندا وأوروبا غرباً، حاملاً لواء المدرسة المصرية في التلاوة، ومتوجاً مسيرته بالفوز بالمركز الأول في المسابقة الدولية بنيودلهي عام 1985.

إن الشيخ أحمد نعينع يمثل اليوم جسراً يربط بين زمن العمالقة والحاضر، حيث استطاع أن يحافظ على هيبة "دولة التلاوة" مع إضفاء لمسته الروحية الخاصة التي تجعل من يستمع إليه يشعر وكأن الآيات تتنزل على قلبه لأول مرة.
ومع كل غروب شمس في شهر رمضان، تظل حنجرة نعينع تصدح بالحق، مؤكدة أن "طبيب القلوب" نجح في مداواة أرواحنا بنور الذكر الحكيم، ليصبح جزءاً لا يتجزأ من هوية الشهر الكريم وذاكرة المصريين الإيمانية.

شهر رمضان في مصر ليس مجرد فترة صيام، بل هو رحلة روحانية تتجسد فيها الطقوس المتجددة، ومن أبرزها استماع المصريين لتلاوات قرآن مشايخهم المفضّلين، مع دقات أذان المغرب، تملأ أجواء المنازل والشوارع أصوات القراء الكبار ليصبحوا جزءًا من الروح الرمضانية، هذه الأصوات العذبة التي تلامس القلوب قبل الفطور، أصبحت جزءًا من هوية الشهر الكريم، حيث تمزج بين الهدوء والسكينة، وتعيد للأذهان ذكرى إيمانية طيبة تمس الأعماق، فتجعل كل لحظة من رمضان أكثر تقديسًا.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق غرفة القليوبية التجارية: ربط رد الأعباء بنمو الإنتاج والتشغيل يعزز تنافسية الصادرات - بوابة نيوز مصر
التالى منحة الدعم الإضافى على بطاقات التموين.. ماذا تفعل إذا لم تصلك رسالة الاستحقاق؟ - بوابة نيوز مصر