عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم السفير السعودى يقيم حفل إفطار بمناسبة ذكرى يوم التأسيس - بوابة نيوز مصر
أقام السفير صالح بن عيد الحصيني سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر مساء الجمعة، حفل إفطار بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.
شارك في الحفل وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المهندس محمود عصمت، ووزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي المستشار هاني حنا، ووزير الدولة للإنتاج الحربي الدكتور صلاح سليمان، ووكيل الأزهر الدكتور محمد الضويني، ومفتي الديار المصرية الدكتور نظير عياد، والأنبا مرقس، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة وأعضاء السلك الدبلوماسي. وفق بيان للسفارة السعودية .
يُعد يوم التأسيس الذى يوافق الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، مناسبة وطنية مهمة، حيث يمثل فرصة لاسترجاع ذاكرة ثلاثة قرون مضت منذ تأسيس الدولة السعودية وما تحمله من أحداث ومواقف خلدتها كتب التاريخ والسير، حيث تأسست الدولة السعودية في منتصف عام 1727م (عام 1139هـ)، على يدي الإمام محمد بن سعود.
ويتم الاحتفال بهذه الذكرى تحت شعار "يوم بدينا"، وذلك منذ أن أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً فى يناير عام 2022 بأن يكون يوم 22 فبراير يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية، باسم (يوم التأسيس)، ويصبح إجازة رسمية بكافة المؤسسات والجهات العاملة فى المملكة والسفارات السعودية حول العالم.
وتتنوع الاحتفالات بهذه المناسبة بين الطابعين الرسمى والشعبى، حيث تشهد مدن المملكة ومقار البعثات السعودية الدبلوماسية حول العالم إقامة عدد من الفعاليات الفنية والشعبية و الثقافية بهذه المناسبة.
تأسيس الدولة السعودية الأولى ..
تعد مدينة الدرعية هى مكان انطلاق الدولة السعودية الأولى وقد تأسست تلك المدينة عام1446م، حينما قدِم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزًا مهمًا للاستقرار، وفي عام 1727م، تولى حكم "الدرعية" الإمام محمد بن سعود وأعلن قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، وأضحت مصدر فخر واعتزاز للعرب، و أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.
واهتمت الدولة السعودية بالدرعية، وجعلتها مركزًا لمحاربة الجهل والأمية مما أثار حنق الدولة العثمانية التي سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهلها ومعظم قرى نجد والمناطق المجاورة لهما.
وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبد الله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويدخل الرياض عام 1824م، ليثبت أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، واضعًا لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.
واستطاع الإمام تركي بن عبد الله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن، والتعليم، والعدل، والقضاء على الفرقة والتناحر، والانفتاح السياسي على العالم، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع العديد من الدول وإقامة علاقات جيدة معها، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1891م.
إنهاء مرحلة الفراغ السياسى
وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، تمكن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، شكلت نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.
وفي 23 سبتمبر 1932م، أعلن الملك عبدالعزيز توحيد البلاد تحت مسمى المملكة العربية السعودية، وتوحيد رؤيتها تحت راية الإسلام وذلك بعد ملحمة تاريخية استمرت نحو 30 عامًا، واستمر أبناؤه الملوك من بعده على نهجه في تعزيز لبنات البناء والاستقرار والتنمية وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الامين الأمير محمد بن سلمان لتتبوأ المملكة مكانة إقليمية ودولية كبيرة، وتحظى بثقة عالمية متينة، وتشهد إنجازات في مختلف المجالات.
جانب من حفل الإفطار




