عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم حمو بيكا ضيف الحلقة الثانية من برنامج الكاميرا الخفية: انتوا زهقتوني - بوابة نيوز مصر
شهدت الحلقة الثانية من برنامج المقالب الكاميرا الخفية لحظات توتر مفاجئة بطلها مؤدي المهرجانات حمو بيكا الذي حل ضيفا على حلقة اليوم، بعدما اعتقد أن أحد المشاركين أُصيب إصابة خطيرة خلال تنفيذ المقلب.
حمو بيكا ضيف الحلقة الثانية من برنامج الكاميرا الخفية: انتوا زهقتوني
وخلال الفقرة التي رصدها موقع تحيا مصر، سقط أحد الأشخاص على الأرض بطريقة بدت حقيقية، ما دفع بيكا للدفاع عن نفسه سريعًا مؤكدًا أنه لم يلمسه من الأساس، وظل يكرر بقلق واضح أن الرجل وقع وحده وتوفي دون أي تدخل منه. حالة الارتباك سيطرت عليه بالكامل، وظهر عليه الخوف من تحمله المسؤولية قبل أن يدرك أن ما يحدث مجرد خدعة تلفزيونية.
التوتر تصاعد أكثر عندما انفعل على فريق البرنامج معبرًا عن ضيقه من الموقف الصادم، موجّهًا كلمات غاضبة بسبب الضغط العصبي الذي تعرض له. وشارك في تنفيذ المقلب صانع المحتوى تميم يونس الذي حاول تهدئته بعد كشف الحقيقة، لتتحول الأجواء من قلق حاد إلى ضحك، بينما بقيت ردود فعل بيكا العفوية أبرز لقطات الحلقة وأكثرها تداولًا بين الجمهور.
قائمة ضحايا برنامج الكاميرا الخفية
يستعد برنامج الكاميرا الخفية الجديد لاستضافة كوكبة من أبرز نجوم الساحة الفنية، في قائمة تجمع بين أسماء من الصف الأول وأخرى تمثل أجيالًا واتجاهات مختلفة، من بين المشاركين أحمد العوضي وأمينة خليل ودينا الشربيني، إلى جانب محمود البزاوي ومحمد لطفي ومايان السيد وانتصار، فضلاً عن مؤدي المهرجانات حمو بيكا هذا التنوع يمنح الحلقات طابعًا خاصًا، إذ تختلف ردود الأفعال باختلاف الشخصيات، بين من يتعامل مع الموقف بخفة ظل، ومن يبدي دهشة أو انفعالًا واضحًا، ما يخلق مادة جذابة قابلة للانتشار السريع عبر مواقع التواصل.
التفاصيل الكاميرا لـ برنامج الكاميرا الخفية مع تميم يونس
برنامج الكاميرا الخفية الذي يقدمه تميم يونس، ويقوم على إعادة تقديم فكرة المقالب التلفزيونية بروح معاصرة، مع استلهام أجواء البرامج الكلاسيكية التي ارتبطت بذاكرة المشاهد العربي. ويستحضر العمل بشكل غير مباشر التجارب التي اشتهر بها الراحل إبراهيم نصر، لكن مع تطوير يتماشى مع إيقاع العصر،وتعتمد الحلقات على وضع الضيف في موقف مفاجئ يحمل قدرًا من التوتر أو الإحراج، دون تمهيد مسبق أو اتفاق، ما يضمن عفوية كاملة في التفاعل، ويبرز هنا عنصر سرعة البديهة، سواء من مقدم البرنامج في إدارة المقلب، أو من النجم الذي يجد نفسه في اختبار غير متوقع أمام الكاميرا، هذه العفوية تمنح العمل مصداقية أكبر، وتضيف جرعة من التشويق، تجعل كل حلقة تجربة مختلفة لا يمكن التنبؤ بنتائجها.




