عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم تعاون إعلامي جديد.. سهرة عيد الربيع الصيني تضيء شاشات مصر للمرة الثانية - بوابة نيوز مصر
بثت قناة صدى البلد المصرية سهرة عيد الربيع الصيني في عشية رأس السنة الصينية الجديدة بشكل مباشر للمشاهدين المصريين، في حدث إعلامي بارز يجسد اتساع شهرة سهرة عيد الربيع الصيني في أنحاء العالم، حيث سجلت هذه الخطوة المرة الثانية علي التوالي في تاريخ الإعلام المصري التي يتم فيها نقل هذا الاحتفال الأسطوري على الهواء مباشرة وبالتزامن مع انطلاقه في بكين.
ويأتي هذا البث الذي تقدمه مجموعة الصين للإعلام ليعزز من حضور الثقافة الآسيوية في الوجدان المصري، مؤكداً أن الفن يظل اللغة الأسرع والأكثر تأثيراً في مد جسور التواصل بين الشعوب، وفقا لفيديو نشره موقعCGTN.
حدث ثقافي عالمي
وتتجاوز أهمية سهرة عيد الربيع الصيني كونها مجرد برنامج تلفزيوني سنوي، بل هو تجمع ثقافي متكامل يجمع مليارات المشاهدين حول الكوكب لمشاهدة أحدث ما توصل إليه العقل البشري في فنون الاستعراض والذكاء الاصطناعي والواقع المعزز. وتكمن قيمة سهرة عيد الربيع الصيني في قدرتها على اختزال الفلسفة الصينية للعام الجديد وقيم التماسك الأسري في لوحات فنية مبهرة، وهو ما جعلها تحظى باهتمام إعلامي مصري استثنائي يهدف إلى إطلاع الجمهور المحلي على تجارب إبداعية عالمية. ، خاصة وأن سهرة عيد الربيع الصيني باتت اليوم معترفاً بها من قبل اليونسكو كجزء من التراث الثقافي غير المادي للبشرية.
عمق العلاقات المصرية الصينية
ويعكس هذا التعاون الإعلامي الوثيق عمق العلاقات المصرية الصينية التي تشهد في الوقت الراهن أزهى عصورها تحت قيادة الرئيسين عبد الفتاح السيسي وشي جين بينغ، حيث لم تعد الشراكة تقتصر على الجوانب الاقتصادية والسياسية فحسب، بل امتدت لتشمل القوى الناعمة والتبادل الثقافي الجماهيري. وتتجلى قوة هذه الروابط في استضافة مصر لفعاليات كبرى بمناسبة هذا العيد في صروح حضارية مثل المتحف المصري الكبير وغيره.
فبث سهرة عيد الربيع الصيني للعام الثاني على التوالي هو ثمرة لسبعين عاماً من الدبلوماسية الناجحة والرغبة المشتركة في بناء مستقبل مشترك يسوده التفاهم، حيث ينظر الشعبان إلى بعضهما البعض بتقدير متبادل يعززه هذا الانفتاح الإعلامي الذي يجعل المواطن المصري شريكاً في احتفالات أصدقائه في الصين.
آفاق التعاون الإعلامي
يفتح نجاح تجربة البث المباشر للعام الثاني على التوالي الباب واسعاً أمام آفاق جديدة من التعاون الإنتاجي بين مصر والصين، حيث يتوقع الخبراء أن تشهد المرحلة المقبلة زيادة في وتيرة تبادل المسلسلات والأفلام الوثائقية والبرامج المشتركة.
ومع استمرار قناة صدى البلد وغيرها من القنوات المصرية في تسليط الضوء على هذه المناسبات الكبرى، يصبح الطريق ممهداً لمزيد من التقارب الحضاري الذي يخدم مصالح البلدين، ويؤكد أن الشاشة الصغيرة قادرة على لعب دور دبلوماسي لا يقل أهمية عن القنوات الرسمية في تعزيز الصداقة التاريخية الراسخة بين أقدم حضارتين في التاريخ.




