عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم إيران.. مقتل طيار في تحطم طائرة مقاتلة أثناء مهمة تدريبية بغرب البلاد - بوابة نيوز مصر
لقي طيار إيراني حتفه ونجا آخر إثر تحطم طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو خلال مهمة تدريب ليلية بمحافظة همدان غرب البلاد، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".
وذكرت الوكالة أنه "تم إرسال قوات الإنقاذ إلى مكان الحادث بعد الإبلاغ عنه، مشيرة إلى أن تفاصيل الحادث قيد التحقيق وسيتم الإعلان عن معلومات إضافية لاحقاً".
ووقع الحادث مساء الخميس في منطقة نوباران الحدودية، في واقعة تعيد تسليط الضوء على الحالة المتردية للأسطول الجوي الإيراني، وتأتي في توقيت بالغ الحساسية حيث تشهد المنطقة تحشيداً عسكرياً أمريكياً غير مسبوق.
ويعكس هذا التحطم ثغرة استراتيجية مزمنة في دفاعات طهران، إذ يعاني سلاح الجو الإيراني من ضعف حاد نتيجة اعتماده على طائرات أمريكية متهالكة من طرازات "إف-4" و"إف-14" تعود لحقبة السبعينيات، إلى جانب مقاتلات روسية قديمة.
وتواجه هذه الترسانة صعوبات تقنية هائلة في الصيانة وتدبير قطع الغيار بسبب العقود الطويلة من العقوبات، مما يجعل القوة الجوية الإيرانية الحلقة الأضعف وغير القادرة على مجاراة التكنولوجيا الجوية الحديثة أو التصدي لمواجهة محتملة مع مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية.
تحشيد عسكري أمريكي
يتزامن هذا الفشل الفني مع استكمال واشنطن تعزيزاتها العسكرية في الشرق الأوسط، حيث تم نشر مجموعات قتالية ضخمة تضم حاملتي الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جيرالد فورد".
ويهدف هذا التحشيد، المتوقع اكتمال تموضعه بحلول منتصف مارس، إلى فرض استراتيجية "الضغط الأقصى" وتأمين جاهزية قتالية لتنفيذ ضربات جراحية محدودة تستهدف المنشآت النووية وبرامج الصواريخ، مستغلة التفوق الجوي الكاسح الذي تفتقر إليه الدفاعات الإيرانية المتراجعة.
وفي غضون ذلك، يراقب البيت الأبيض انقضاء مهلة "العشرة أيام" التي حددها الرئيس ترامب كفرصة أخيرة للدبلوماسية قبل اللجوء للخيار العسكري.
ويرى محللون أن حوادث التحطم المتكررة تبعث برسائل ضعف تقنية في توقيت حرج، مما يعزز تقديرات البنتاغون بأن سلاح الجو الإيراني لن يشكل عائقاً جوهرياً أمام أي عملية عسكرية محتملة.
يضع هذا الواقع طهران أمام ضغوط مضاعفة في مفاوضات جنيف، حيث تتقاطع الأعطال الفنية الداخلية مع القرع المتزايد لطبول الحرب في الخارج.




