عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم المعلق أحمد الطيب يرشح لقاء الخميسي لجائزة الأم المثالية: حافظت على زوجها وأبنائها - بوابة نيوز مصر
أشعلت تصريحات المعلق الرياضي أحمد الطيب تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن ترشيحه للفنانة لقاء الخميسي لـ جائزة الأم المثالية، مشيدًا بموقفها في إدارة أزمتها العائلية الأخيرة، ومؤكدًا أنها قدمت نموذجًا في الحفاظ على بيتها وأسرتها.
المعلق أحمد الطيب يرشح لقاء الخميسي لجائزة الأم المثالية: حافظت على زوجها وأبنائها
الطيب عبّر عن تقديره لموقف لقاء الخميسي، معتبرًا أنها تعاملت مع الأزمة بحكمة وهدوء، في إشارة إلى ما أثير حول زواج زوجها، حارس المرمى السابق محمد عبد المنصف، من الإعلامية إيمان الزايدي لمدة سبع سنوات، قبل إعلان الانفصال مؤخرًا، وأضاف أحمد الطيب في منشور عبر فيسبوك رصده موقع تحيا مصر أنه يتمنى أن يرى عملًا فنيًا يجمع الثنائي، يسلّط الضوء على ما حدث ويقدّم رسالة توعوية لكل زوجة وأم حول كيفية إدارة الخلافات الأسرية دون خسائر أكبر.
لقاء الخميسي تتحدث عن أزمة زواج عبد المنصف
تصريحات أحمد الطيب جاءت عقب حالة جدل أثارتها تصريحات لقاء الخميسي خلال ظهورها في برنامج Mirror، حيث تحدثت للمرة الأولى عن تفاصيل الأزمة، مؤكدة أنها تعرّضت لصدمة كبيرة، ليس فقط بسبب الواقعة نفسها، ولكن للطريقة التي أُعلن بها الأمر، وهو ما انعكس عليها نفسيًا وعلى أسرتها، وشددت لقاء الخميسي في حديثها على أن حياتها الخاصة كانت دائمًا بعيدة عن الأضواء، وأنها حرصت طوال سنوات زواجها على إبقاء تفاصيل بيتها داخل إطار الأسرة فقط، بعيدًا عن الجدل الإعلامي، وأوضحت أنها اختارت الحفاظ على عائلتها، رافضة الانسياق وراء ردود أفعال متسرعة قد تؤدي إلى تفكك الأسرة، مؤكدة أن قرارها كان نابعًا من قناعة شخصية ومسؤولية تجاه أبنائها.
تفاصيل أزمة لقاء الخميسي وعبد المنصف
الجمهور بدوره انقسم بين داعم لموقفها، معتبرًا أنها قدّمت نموذجًا للصبر والتماسك الأسري، وبين من رأى أن الأمر شأن خاص لا يجب أن يتحول إلى مادة للنقاش العام، غير أن اسمها ظل متصدرًا للحديث، خاصة بعد إعلان إيمان الزايدي انفصالها رسميًا عن عبد المنصف، ما أعاد فتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة ومدى علم الزوجة الأولى بتفاصيلها.
في خضم هذه التطورات، بدا واضحًا أن لقاء الخميسي اختارت استراتيجية الصمت المدروس لفترة، قبل أن تقرر الحديث في توقيت محسوب، لتضع النقاط فوق الحروف من وجهة نظرها، دون الدخول في سجالات مباشرة. وهو ما اعتبره البعض أسلوبًا يعكس نضجًا في التعامل مع أزمة شديدة الحساسية.




