استطلاعات الرأي تكبل خيارات ترامب العسكرية ضد إيران - بوابة نيوز مصر

استطلاعات الرأي تكبل خيارات ترامب العسكرية ضد إيران - بوابة نيوز مصر
استطلاعات الرأي تكبل خيارات ترامب العسكرية ضد إيران - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم استطلاعات الرأي تكبل خيارات ترامب العسكرية ضد إيران - بوابة نيوز مصر

تشير المعطيات الحالية في البيت الأبيض إلى أن الرئيس دونالد ترامب يظهر حذراً تجاه خيار العمل العسكري ضد إيران، مدفوعاً بنتائج استطلاعات رأي تظهر معارضة أمريكية واسعة لشن حرب جديدة.

 وتؤكد الأرقام أن المزاج العام في الولايات المتحدة بات يمثل ضغطاً حقيقياً على صانع القرار، وهو ما يفسر عدم إقدام الإدارة الأمريكية على قصف أهداف إيرانية حتى الآن.

وبحسب تقرير لموقع "ريسبونسيبل ستيت كرافت" الأمريكي، فإن استطلاعات الرأي التي سبقت وأعقبت التوترات العسكرية الأخيرة أظهرت معارضة واسعة للمشاركة الأمريكية في صراع عسكري، حتى بين القاعدة الشعبية لترامب نفسه؛ حيث أفاد التقرير بأن 85% من الأمريكيين يرفضون الدخول في حرب مع إيران، مقابل تأييد ضئيل لا يتجاوز 5%.

معارضة شعبية واسعة

وبالمقارنة مع حقبة غزو العراق عام 2003، والتي حظيت بتأييد 72% من الأمريكيين وفقاً لـ "غالوب"، يجد ترامب نفسه اليوم أمام جدار من الرفض؛ إذ لا يطالب بقصف إيران سوى أقل من ربع المواطنين. 

وأظهر استطلاع حديث أجراه معهد (SSRS) بالتعاون مع جامعة ميريلاند أن 21% فقط يؤيدون شن هجوم في الظروف الراهنة، بينما يعارض 49% هذه الخطوة بشكل قاطع.

وحتى داخل الحزب الجمهوري، لا يوجد إجماع لدعم الرئيس في توجهه العسكري؛ حيث انقسمت آراء الجمهوريين بين 40% من المؤيدين و25% من المعارضين، بينما لا تزال نسبة كبيرة في طور التردد.

 ولم تنجح محاولات دعاة الحرب في استغلال ملفات حقوق الإنسان وقمع المتظاهرين لتبرير التدخل العسكري؛ فقد كشف استطلاع "إيكونوميست/يوغوف" أن نسبة المعارضين للقصف قفزت إلى 52% حتى مع طرح ملف المتظاهرين كذريعة.

إرث العراق المرير

ويرجع الخبراء هذا الرفض إلى تنامي القناعة بأن غزو العراق كان "خطأً تاريخياً"، وهي الرؤية التي يؤيدها حالياً 61% من الأمريكيين وفق استطلاع "أكسيوس".

وعلى عكس إدارة بوش-تشيني التي نجحت في تسويق بروباجندا الحرب قديماً، تبدو الرسائل الحالية التي تروج لضرب إيران "فاشلة" ولم تحقق أي اختراق في الرأي العام، سواء كانت تركز على حماية المدنيين أو البرنامج النووي.

وخلافاً لضغوط الصقور، يميل ترامب حالياً لكبح جماحه العسكري، وهو ما ظهر جلياً في إصراره على لغة الحوار خلال لقائه الأخير مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 ويبدو أن الرئيس الأمريكي يدرك تماماً أن الحفاظ على شعبيته يتطلب تجنب الانزلاق إلى نزاعات جديدة، مفضلاً قراءة "الكتابة على الجدار" التي تحذر من عواقب أي مقامرة عسكرية غير محسومة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترامب رداً على خامنئي: بلا اتفاق سنكتشف من كان على حق (فيديو) - بوابة نيوز مصر
التالى موعد عرض مسلسل المدينة البعيدة الحلقة 48.. أحداث مثيرة تقلب الموازين - بوابة نيوز مصر