عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم البنتاجون يحشد حاملة طائرات إضافية للمنطقة فور انتهاء لقاء ترامب ونتنياهو بواشنطن - بوابة نيوز مصر
فور انتهاء القمة المرتقبة التي جمعت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أوامرها لمجموعة هجومية تابعة لحاملة طائرات ثانية للاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط، حسبما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادر أمريكية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يستعد فيه الجيش الأمريكي لهجوم محتمل على إيران في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وأكد مسؤولون في البنتاجون أن الحاملة المقترح إرسالها، والمرجح أن تكون "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" التي تستكمل تدريباتها قبالة سواحل فرجينيا، ستنضم إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتمركزة حالياً في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الدفاع أن الهدف من نشر المجموعة القتالية الثانية ردع أي تصعيد إيراني، خاصة في ظل التوترات المتزايدة والمناورات الإقليمية. وتأمين الملاحة الدولية، وحماية ممرات التجارة في الخليج والبحر الأحمر. وتعزيز القدرات الجوية: من خلال نشر أسراب إضافية من المقاتلات المتطورة لدعم الحلفاء في المنطقة.
ويهدف هذا التحرك العسكري إلى تعزيز استراتيجية "الضغط الأقصى" لضمان وجود خيار عسكري جاهز، وتأمين الملاحة الدولية في الخليج والبحر الأحمر، فضلاً عن ردع أي تصعيد إيراني محتمل، بحسب المصادر التي تحدث للصحيفة.
كواليس المفاوضات والرسائل
تزامن هذا التحشيد مع تصريحات الرئيس ترامب الذي أشار إلى تفكيره الجدي في تعزيز "الأسطول" (Armada) لمنح واشنطن ثقلاً أكبر في مباحثات عُمان.
وعقب الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات، كتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "لقد أصررت على استمرار المفاوضات مع إيران، وأوضحت لنتنياهو أن الاتفاق هو الأولوية، وإذا تعذر ذلك، فسنرى ما ستكون عليه النتيجة". كما حذر طهران من تكرار رفضها للاتفاق كما حدث قبل عملية "مطرقة منتصف الليل" (Midnight Hammer)، آملاً أن يكونوا هذه المرة "أكثر عقلانية".
من جهته، أوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو أكد خلال اللقاء على "الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل" في سياق المفاوضات مع إيران، كما ناقش الجانبان ملف غزة والتطورات الإقليمية، واتفقا على استمرار التنسيق والاتصال الوثيق بينهما لضمان استقرار المنطقة.




