نوة الشمس الصغيرة تقترب بعاصفة مفاجئة.. أمطار ورياح - بوابة نيوز مصر

نوة الشمس الصغيرة تقترب بعاصفة مفاجئة.. أمطار ورياح - بوابة نيوز مصر
نوة الشمس الصغيرة تقترب بعاصفة مفاجئة.. أمطار ورياح - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم نوة الشمس الصغيرة تقترب بعاصفة مفاجئة.. أمطار ورياح - بوابة نيوز مصر

قبل أيام قليلة من موعد إحدى أشهر نوات الشتاء في الإسكندرية، بدأت السماء ترسل إشارات مبكرة على تغير المشهد الجوي، سحب منخفضة، رياح نشطة، وأمطار تلوح في الأفق، بينما تتابع الجهات المختصة تطورات الحالة الجوية بدقة تحسبًا لتقلبات قد تعيد للأذهان مشاهد الشتاء القاسي على السواحل الشمالية.

تقلبات جوية تمهد لوصول النوة

تشير التوقعات الصادرة عن الهيئة المختصة بالأرصاد إلى أن حالة الطقس خلال الأيام المقبلة ستشهد تغيرات ملحوظة، تبدأ بأجواء تميل للبرودة في الصباح الباكر، ثم ترتفع درجات الحرارة نسبيًا خلال ساعات النهار قبل أن تعود للانخفاض ليلًا. 

كما تظهر أتربة عالقة في الأجواء بعدد من المناطق الممتدة من شمال البلاد وحتى أجزاء من الصعيد ووسط سيناء، وهو ما يعكس بداية حالة من عدم الاستقرار التدريجي المصاحب لفترة النوات الشتوية المعروفة.

رياح قوية وأمطار متفاوتة تخفض الرؤية

مع دخول نهاية الأسبوع، تتزايد حدة الظواهر الجوية، حيث تنشط الرياح بسرعات مرتفعة قد تصل إلى عشرات الكيلومترات في الساعة، مثيرة للرمال والأتربة في مناطق واسعة. 

وهذه الرياح قد تؤدي إلى تراجع مستوى الرؤية الأفقية بشكل كبير، خاصة في المناطق الصحراوية والساحلية، بالتزامن مع فرص سقوط أمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية الغربية وشمال الدلتا. وتؤكد هذه المؤشرات أن البلاد مقبلة على موجة جوية مضطربة تتطلب استعدادًا مبكرًا من المواطنين والجهات التنفيذية.

تفاصيل حالة الطقس في الإسكندرية

في مدينة الإسكندرية، تبدو الأجواء أكثر تأثرًا بهذه التغيرات، مع انتشار السحب المنخفضة وارتفاع نسب الرطوبة، إلى جانب درجات حرارة معتدلة نهارًا تميل للبرودة ليلًا. 

وتأتي هذه الظروف قبل أيام من حلول نوة الشمس الصغيرة، التي تعد من النوات القصيرة زمنيًا لكنها قوية التأثير، إذ تستمر عدة أيام يصاحبها انخفاض ملحوظ في الحرارة ورياح غربية نشطة وأمطار قد تكون غزيرة في بعض الفترات، ما ينعكس على حركة الملاحة والصيد ويستدعي رفع درجات الاستعداد لمواجهة تجمعات المياه والتقلبات المفاجئة.

وتُعد نوة الشمس الصغيرة واحدة من الظواهر المناخية المتكررة في منتصف فبراير من كل عام، حيث تحمل مزيجًا من سطوع الشمس وتساقط الأمطار في الوقت نفسه، وهو ما منحها هذه التسمية اللافتة.

وبرغم قصر مدتها، فإن تأثيرها يمتد إلى تعطيل بعض الأنشطة البحرية والتجارية، خاصة في المدن الساحلية الأكثر تعرضًا للرياح والأمطار.
وفي ظل هذه المؤشرات، تواصل الأجهزة المعنية استعداداتها تحسبًا لأي تطورات مفاجئة، مع متابعة مستمرة لتحديثات الطقس أولًا بأول. 

ويبقى وعي المواطنين بالإرشادات الوقائية عنصرًا أساسيًا لتقليل آثار التقلبات الجوية، سواء فيما يتعلق بالقيادة في أجواء منخفضة الرؤية أو التعامل مع الأمطار والرياح الشديدة.

ومع اقتراب موعد النوة، يظل المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة بين اضطراب مؤقت واستقرار لاحق، لتبقى الأيام القليلة المقبلة هي الفيصل في تحديد ملامح الطقس على السواحل الشمالية وبقية المحافظات، وسط ترقب واسع لكل جديد تحمله خرائط الأرصاد.
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حقك تعرفه.. التأمينات الاجتماعية تتيح الاشتراك لعمال المقاولات والبناء - بوابة نيوز مصر
التالى جهات التحقيق تستجوب متهما غسل 20 مليون جنيه حصيلة أنشطة مشبوهة - بوابة نيوز مصر