عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم ترامب: ندرس إرسال حاملة طائرات ثانية للمنطقة ونتنياهو يسعى لاتفاق نووي جيد - بوابة نيوز مصر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة مستعدة للجوء إلى عمل عسكري "قسري" ضد إيران إذا فشلت المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق جديد، مشيراً إلى أنه يدرس تعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط بإرسال حاملة طائرات ثانية.
وفي مقابلة هاتفية مع القناة 12 العبرية، ذكر ترامب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يعارض المسار الدبلوماسي، قائلاً: "لا أعتقد أنه مضغوط من المفاوضات، هو أيضاً يريد صفقة.. يريد صفقة جيدة".
وتأتي تصريحات ترامب قبل اجتماع مرتقب مع نتنياهو في البيت الأبيض يوم الأربعاء، وهو اللقاء السابع بينهما منذ يناير، ومن المتوقع أن يتصدر الملف الإيراني جدول الأعمال.
وقال ترامب: "الإيرانيون يريدون جداً الوصول لصفقة. إما أن نبرم صفقة، أو سنضطر للقيام بشيء قسري للغاية، كما في المرة السابقة"، في إشارة إلى تصعيد عسكري وقع في يونيو الماضي واستمر 12 يوماً.
تعزيزات عسكرية
وعلى الصعيد الميداني، كشف ترامب عن مشاورات لإرسال حاملة طائرات إضافية تنضم إلى الحاملة "يو إس إس لينكولن" المتواجدة حالياً في المنطقة. وقال: "لدينا هناك أسطول (أرمادا) وربما واحدة أخرى في الطريق".
وأكد مسؤول أمريكي وجود نقاشات لرفع مستوى القوات الأمريكية في المنطقة لمواكبة حجم الوجود العسكري الذي كان قائماً خلال العامين الماضيين. ويقول محللون إن هذا الحشد يمنح واشنطن أوراق ضغط إضافية في المفاوضات التي استؤنفت في سلطنة عمان يوم الجمعة الماضي.
تحركات دبلوماسية
من جانبه، قال نتنياهو للصحفيين قبيل مغادرته إلى واشنطن إنه سيعرض على ترامب "المبادئ الجوهرية" التي تراها إسرائيل ضرورية لأي اتفاق مع طهران لضمان الأمن في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، زار علي لاريجاني، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني، مسقط يوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع سلطان عمان، ومن المقرر أن يتوجه إلى الدوحة يوم الأربعاء، في إطار حراك دبلوماسي إقليمي مكثف يواكب المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران.
وفي سياق متصل، زار علي لاريجاني، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني، مسقط يوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع سلطان عمان، ومن المقرر أن يتوجه إلى الدوحة يوم الأربعاء، في إطار حراك دبلوماسي إقليمي مكثف يواكب المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران.




