عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم «لمواجهة الإدمان الرقمي».. البرلمان يدعم عيادات علاج إدمان الإنترنت لحماية الأسرة والمجتمع - بوابة نيوز مصر
دعم عدد من نواب البرلمان لإطلاق شبكة عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت، باعتبارها خطوة ضرورية لمواجهة التحديات الرقمية الحديثة، وبناء منظومة علاجية ووقائية تحمي المجتمع وتعيد التوازن للاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
النائب أحمد الجبيلي: إطلاق عيادات لعلاج إدمان الإنترنت ضرورة لمواجهة التحديات الرقمية الحديثة
وفي هذا الإطار، أكد النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، أن إطلاق وزارة الصحة شبكة عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت يمثل خطوة بالغة الأهمية واستجابة واقعية للتحديات الصحية والاجتماعية المتزايدة التي فرضها التوسع الكبير في استخدام التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الرقمي في مختلف مناحي الحياة.
وأوضح “جبيلي”، أن التحول الرقمي، رغم ما يحمله من إيجابيات على مستوى التواصل والمعرفة وتسهيل الخدمات، أفرز في المقابل ظواهر سلبية خطيرة، يأتي في مقدمتها إدمان الإنترنت، الذي بات يشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة النفسية والسلوكية، خاصة بين الأطفال والمراهقين والشباب.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن الاستخدام المفرط للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي يؤدي إلى آثار سلبية متعددة، من بينها العزلة الاجتماعية، وضعف الروابط الأسرية، واضطرابات القلق والاكتئاب، فضلًا عن تراجع التركيز والتحصيل الدراسي، وانخفاض الإنتاجية في بيئة العمل، بما ينعكس سلبًا على الفرد والمجتمع ككل.
وأشار "جبيلي"، إلى أن إطلاق شبكة عيادات متخصصة يعكس إدراك الدولة لأهمية ملف الصحة النفسية باعتباره جزءًا لا يتجزأ من منظومة الرعاية الصحية الشاملة، كما يؤكد حرصها على مواكبة التغيرات المتسارعة التي يفرضها العصر الرقمي، وتقديم حلول علمية وعلاجية حديثة تتناسب مع طبيعة هذه التحديات الجديدة.
وأوضح، أن شمول المبادرة لمختلف الفئات العمرية يمثل نقطة قوة حقيقية، نظرًا لأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط للإنترنت لم تعد مقتصرة على فئة بعينها، بل تمتد لتشمل الأطفال والشباب والكبار، مما يستدعي تضافر الجهود بين المؤسسات الصحية والتعليمية والإعلامية لنشر ثقافة الاستخدام الآمن والمتوازن للتكنولوجيا.
كما شدد النائب أحمد جبيلي، على أهمية دعم هذه العيادات بالكوادر الطبية والنفسية المؤهلة، وتوفير برامج علاجية وتأهيلية متكاملة، إلى جانب إطلاق حملات توعوية تستهدف الأسر والمدارس، بهدف الوقاية قبل العلاج، وبناء جيل قادر على التعامل الإيجابي مع أدوات العصر الرقمي دون الوقوع في مخاطر الإدمان.
النائب وليد خطاب: عيادات علاج إدمان الإنترنت خطوة مهمة لمواجهة المخاطر الرقمية
وأكد النائب وليد خطاب، عضو مجلس النواب، أهمية إطلاق وزارة الصحة شبكة عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت تستهدف جميع الأعمار، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا يعكس وعي الدولة بخطورة الإدمان الرقمي وتأثيره المتزايد على الصحة النفسية والسلوكية، خاصة لدى الأطفال والشباب.
وأوضح “خطاب”، أن إدمان الإنترنت أصبح من أبرز التحديات التي تهدد استقرار الأسرة والمجتمع، لما يترتب عليه من آثار نفسية وسلوكية خطيرة، من بينها العزلة الاجتماعية، واضطرابات القلق والاكتئاب، وتراجع التحصيل الدراسي، فضلًا عن التأثير السلبي على العلاقات الأسرية والقدرة على الاندماج المجتمعي.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن إطلاق هذه الشبكة يعكس توجهًا استباقيًا من وزارة الصحة للتعامل مع الإدمان الرقمي باعتباره قضية صحية حقيقية لا تقل خطورة عن أنواع الإدمان الأخرى، وهو ما يستلزم توفير كوادر طبية ونفسية مدربة للتعامل مع الحالات المختلفة وفقًا لأحدث الأساليب العلاجية المعتمدة عالميًا.
وأشار "خطاب"، إلى أن شمول هذه العيادات لجميع الأعمار يمثل نقطة قوة أساسية في المبادرة، لأن الإدمان الرقمي لا يقتصر على فئة عمرية بعينها، بل يمتد ليشمل الأطفال والمراهقين والبالغين في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد، على ضرورة التكامل بين دور هذه العيادات والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية لنشر الوعي بمخاطر الاستخدام المفرط للإنترنت، وترسيخ مفهوم الاستخدام الآمن والمتوازن للتكنولوجيا، بما يسهم في الوقاية قبل الوصول إلى مراحل متقدمة تتطلب تدخلًا علاجيًا.
ودعا النائب وليد خطاب إلى التوسع الجغرافي في إنشاء العيادات بمختلف المحافظات، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، بالتوازي مع إطلاق حملات توعوية تستهدف الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة.




