عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم نتنياهو بخيل وزوجته تسرق الفنادق وابنه عاق.. حارس رئيس الوزراء الإسرائيلي يكشف أسرار العائلة - بوابة نيوز مصر
كشف عمي درور، الرئيس السابق لفريق الأمن الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كواليس صادمة حول ما يجري داخل أروقة العائلة الحاكمة والتي أشار إلى أنها تتجاوز السياسة لتصل إلى اضطرابات سلوكية وأزمات عائلية عميقة.
نجل نتنياهو يضرب والده.. والأب ينفيه إلى ميامي
وفجر درور مفاجأة من العيار الثقيل حين كشف عن وقوع اعتداء جسدي من يائير نتنياهو تجاه والده رئيس الوزراء، مؤكداً أن هذا الحادث العنيف كان السبب المباشر والجوهري وراء القرار العاجل بإرسال يائير للعيش في مدينة ميامي الأمريكية، لإبعاده عن محيط والده وتجنب تكرار مثل هذه الصدامات.
سيدة إسرائيل الأولى.. وهوس السرقة!
ولم تسلم سيدة إسرائيل الأولى من سهام الحارس السابق، حيث وصفها صراحة بأنها تعاني من هوس السرقة وأوضح درور في بودكاست تابع لصحيفة "معاريف" العبرية:"لقد شاهدت بنفسي اختفاء هدايا رسمية ومناشف من الفنادق التي كانت تقيم فيها العائلة. هذه الممتلكات تعود للدولة، لكن سارة كانت تعتبرها غنائم شخصية، لدرجة أن موظفي الفنادق كانوا يستجوبوننا كفريق أمني بعد مغادرتها حول المفقودات".
وفقاً لدرور، فإن تأثير سارة نتنياهو تجاوز جدران المنزل ليصل إلى صنع القرار السياسي، حيث أشار إلى أنها: عرقلة صفقات قضائية ومنعت زوجها من قبول صفقات "إقرار بالذنب" كانت ستنهي محاكماته مقابل اعتزاله، وذلك رغبةً منها في البقاء تحت أضواء السلطة.
وحاول نتنياهو تلميع صورتها لتقديمها كشخصية سياسية مؤثرة، وهو ما وصفه درور بالفشل الذريع قائلاً: "ليست ولن تكون هيلاري كلينتون".
نتنياهو بخيل!
كما أشار إلى بخل رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكداً أنه كان يعتاد مغادرة المطاعم دون دفع الحساب، مجبراً مرافقيه الأمنيين على تحمل التكلفة من أموالهم الخاصة.
واختتم رئيس الأمن السابق تصريحاته برسالة سياسية حادة، متهماً نتنياهو بعرقلة صفقات تبادل الأسرى لمصالح شخصية، مما تسبب في وفاة 44 أسيراً كان من الممكن إنقاذهم. وقال درور:"أريد رؤية نتنياهو خلف القضبان، ليس من باب الانتقام، بل لأن العدالة تقتضي ذلك بسبب قراراته التي خضعت دائماً للمماطلة والضغوط السياسية".




