عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم زعابيب أمشير على الأبواب.. المصريون يستعدون لاستقبال «ملك الرياح» الأسبوع المقبل - بوابة نيوز مصر
يستقبل المصريون الأسبوع المقبل شهر "أمشير"، سادس الشهور في التقويم المصري القديم، والثاني في فصل الشتاء، والذي يرتبط في الوجدان الشعبي بتقلبات جوية حادة ونشاط لافت للرياح، فيما يعرف بـ "زعابيب أمشير".
ويأتي هذا الشهر لينهي هدوء شهر "طوبة" البارد، ممهداً الطريق لتدريج بدأت تظهر ملامحه في انكسار حدة الصقيع الليلي.
بين الأسطورة والمناخ
و وفقاً لخبراء الطقس، يتسم شهر أمشير بـ نشاط رياح مثيرة للأتربة ناتجة عن منخفضات صحراوية، وهو ما يفسر التسمية التي اشتقت من "مجير"، وهو رمز الرياح لدى المصريين القدماء.
ورغم قسوة الرياح أحياناً، إلا أن هذا الشهر يحمل في طياته بشائر "الدفء المؤقت"، حيث ترتفع درجات الحرارة تدريجياً مقارنة بالشهر الماضي، مما يساعد على نضج بعض المحاصيل الشتوية وتفتح البراعم.
الموروث الشعبي وحركة الأرض
لم يترك الفلاح المصري "أمشير" دون صياغة أمثالٍ تصف حاله، فأطلق عليه "أمشير أبو الزعابيب الكتير"، و"أمشير ياخد العجوزة ويطير"، في إشارة لقوة الرياح.
تقنياً، يبدأ أمشير عادة في الثامن أو التاسع من فبراير، ويمتد لـ 30 يوماً تشهد صراعاً موسمياً بين بقايا كتائل الهواء القطبية وبداية تسرب الهواء الدافئ من الجنوب، مما يخلق حالة من عدم الاستقرار الجوي التي تميز هذا الوقت من العام.
نصائح السلامة العامة
ومع انطلاق "الزعابيب"، يحذر الخبراء المواطنين، وخاصة مرضى الحساسية والجيوب الأنفية، بتوخي الحذر وارتداء الكمامات عند الخروج في الأيام المغبرة.
كما ينصح المزارعون بضبط عمليات الري لتجنب رقاد المحاصيل بفعل الرياح القوية، وتثبيت الصوبات الزراعية جيداً لضمان مرور الشهر بأمان.




