طهران تؤكد نجاح مهمة مسيرة استطلاع عقب إعلان واشنطن إسقاطها ببحر العرب - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم طهران تؤكد نجاح مهمة مسيرة استطلاع عقب إعلان واشنطن إسقاطها ببحر العرب - بوابة نيوز مصر

أكدت طهران، الثلاثاء، أن طائرة مسيرة تابعة لقواتها المسلحة أنجزت مهمة استطلاع ومراقبة "بنجاح" في المياه الدولية، في رد مباشر يأتي عقب إعلان الجيش الأمريكي إسقاط طائرة مسيرة إيرانية اقتربت بـ "شكل عدائي" من حاملة طائرات في بحر العرب.

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية عن مصادر مطلعة أن طائرة الدورية والاستطلاع أتمت مهمتها وعادت بالبيانات المطلوبة، مشددة على أن مراقبة التحركات العسكرية بالقرب من إيران هي "المهمة الأهم" لسلاح المسيرات، حيث يتم إرسال واستقبال البيانات مع القواعد الأرضية في الوقت الفعلي.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت أنها استهدفت المسيرة الإيرانية "دفاعاً عن النفس". 

وصرح المتحدث العسكري، تيم هوكينز، أن مقاتلة من طراز إف 35 انطلقت من حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لنكولن" وأسقطت المسيرة، وهي من طراز "شاهد-139"، بعد قيامها بمناورات باتجاه الحاملة على بُعد 500 ميل من سواحل إيران الجنوبية. 

وأكد البيان الأمريكي أن واشنطن لا تنوي إثارة التوتر، لكنها تعمل على حماية قواتها وأفرادها.

تصعيد بحري

يتزامن هذا الاحتكاك الجوي مع تصعيد بحري في مضيق هرمز، حيث أقدمت قوات الحرس الثوري الإيراني على اعتراض الناقلة التجارية "ستينا إمبيراتيف" التي ترفع العلم الأمريكي. 

وقالت شركة الأمن البحري البريطانية "فانغارد تك" إن ثلاثة زوارق مسلحة تابعة للحرس الثوري اقتربت من السفينة شمال عُمان قبل أن تواصل مسيرها.

تأتي هذه الحوادث المتسارعة وسط مناخ سياسي محتقن، عقب إرسال واشنطن لحاملة طائرات إلى المنطقة في أعقاب احتجاجات شهدتها إيران في يناير المنصرم، وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب طهران في "أماكن مؤلمة" حال استمرار قمع المتظاهرين. ويظل مضيق هرمز، الممر الحيوي للطاقة العالمية، بؤرة للتوترات المتكررة بين الجانبين.

وفي وقت سابق، الثلاثاء كشفت تقارير أمريكية مستندة إلى صور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع الملاحة الجوية والبحرية عن تحركات "استثنائية" من قبل واشنطن في محيط إيران، مما يعزز الفرضيات القائلة بأن طبول الحرب بدأت تُقرع في أروقة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).

ووفقاً لما نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، فإن هذا الحشد الذي وُصف بـ "الأسطول الضارب"، لا يبدو مجرد استعراض للقوة، بل هو عملية تهيئة شاملة لمسرح العمليات تشمل نشر مقاتلات الشبح ومنظومات الحرب الإلكترونية، في رسالة واضحة بأن خيار "الضربة الوشيكة" بات على طاولة الرئيس ترامب، متجاوزاً حدود المناورات التقليدية إلى مستوى الجاهزية القتالية الكاملة لضرب أهداف في عمق الداخل الإيراني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الوزير محمود فوزي: ندرس تجربة أستراليا والبرازيل لحماية الأطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي - بوابة نيوز مصر
التالى خوارزميات الذهب.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تقلبات الأسعار اللحظية؟ - بوابة نيوز مصر