عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم النائب مجدى البرى عن مناقشات الأطفال والتكنولوجيا: نحتاج لتشريع حاسم ..واستراليا لا تُعاقب الأطفال أو الآباء بل تفرض غرامات ضخمة على المنصات - بوابة نيوز مصر
أكد النائب مجدي البُري، عضو مجلس الشيوخ، أن الخطاب الرئاسي خلال احتفالية عيد الشرطة، والذي تطرق إلى ملف الأطفال والتكنولوجيا، يؤكد أن القيادة السياسية لا تتعامل مع مفهوم الأمن القومي بمنظوره التقليدي الضيق، بل تنظر إليه بعين ثاقبة ووعي شديد يهدف إلى حماية الأطفال والنشء من المخاطر الناجمة عن الاستخدام السلبي للهاتف المحمول والإنترنت.
النائب مجدى البرى عن مناقشات الأطفال والتكنولوجيا: نحتاج لتشريع حاسم ..واستراليا لا تُعاقب الأطفال أو الآباء بل تفرض غرامات ضخمة على المنصات
جاء ذلك خلال تعقيبه على مناقشة مجلس الشيوخ في جلسته اليوم لطلبين للمناقشة العامة: الأول مقدم من النائب وليد التمامي لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن تنظيم استخدام الأطفال للهاتف المحمول، والثاني مقدم من النائب محمود مسلم للاستيضاح حول إجراءات حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، في ضوء التجارب الدولية وعلى رأسها التجربتان الأسترالية والبريطانية.



واستشهد البُري بإحصائيات غير رسمية تُظهر خطورة الوضع، حيث أشار إلى أن الألعاب الإلكترونية تسببت في وفاة 130 طفلاً في روسيا بسبب لعبة واحدة، وأدت لعبة "تحدي كتم الأنفاس" إلى وفاة أكثر من 20 طفلاً في الولايات المتحدة. أما في مصر، فسجلت حالات انتحار ووفاة بين الأطفال بسبب هذه الألعاب، كما تشير الإحصائيات إلى أن نسبة إدمان الإنترنت بين الأطفال وصلت إلى 20%، وهي الفئة الأكثر عرضة لمخاطر إيذاء النفس.
وحذر عضو مجلس الشيوخ من مخاطر أخرى تتمثل في العزلة المجتمعية والابتزاز الإلكتروني التي تسببها بعض الألعاب والمواقع. وطالب البُري الحكومة بدراسة تجربتي أستراليا وبريطانيا على وجه السرعة، مشيراً إلى أن أستراليا أصبحت أول دولة في العالم تفرض حظراً شاملاً يمنع الأطفال دون 16 عاماً من إنشاء حسابات على منصات مثل "تيك توك" و"إنستغرام" و"سناب شات" و"فيسبوك".
النائب مجدى البرى عن مناقشات الأطفال والتكنولوجيا: نحتاج لتشريع حاسم ..واستراليا لا تُعاقب الأطفال أو الآباء بل تفرض غرامات ضخمة على المنصات
وأوضح أن القانون الأسترالي لا يعاقب الأطفال أو الآباء، بل يفرض غرامات ضخمة على شركات التواصل الاجتماعي التي لا تتخذ "خطوات معقولة" لمنع القاصرين من الدخول. أما بريطانيا، فقد اتخذت نهجاً يركز على سلامة المحتوى، حيث يُلزم القانون المواقع باستخدام تقنيات "تأكيد العمر" لمنع الأطفال من الوصول إلى محتوى ضار، كالمحتوى الذي يحض على إيذاء النفس.




وأكد البُري أن إقرار تشريع مماثل في مصر سيكون متوافقاً مع مضامين الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان (2021-2026)، والتي خصصت محوراً متكاملاً لحقوق الطفل، يركز على توفير بيئة آمنة تحميه من المخاطر الرقمية الناتجة عن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
واختتم تصريحه بالقول: "نحن أمام جيل يعاني من العزلة المجتمعية، حيث أصبحت الشاشات حاجزاً زجاجياً يعيق تطور المهارات والذكاء الاجتماعي. نحن بحاجة ماسة إلى تشريع يُشكّل حائط صدٍ نفسياً واجتماعياً، يعيد دور الأسرة التربوي




