عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أسعار الذهب اليوم تربك الجميع.. عيار 21 يتراجع بقوة - بوابة نيوز مصر
بعد موجة صعود قوية سيطر خلالها الذهب على اهتمام الأسواق والمستثمرين، عاد المعدن الأصفر ليسجل تراجعًا ملحوظًا في أسعاره، في خطوة أربكت حسابات البعض وفتحت باب التساؤلات حول مستقبل الملاذ الآمن الأشهر عالميًا. هذا الانخفاض يأتي وسط تداخل عوامل اقتصادية ونقدية متشابكة، أبرزها تحركات الدولار، وتغير توقعات أسعار الفائدة، إلى جانب عمليات جني أرباح واسعة، ما يعيد رسم خريطة المشهد أمام المستثمرين بين الحذر والترقب.
العيار الشراء البيع
ذهب عيار 24 7714 7599
ذهب عيار 22 7071 6966
ذهب عيار 21 6750 6649
ذهب عيار 18 5786 5699
ذهب عيار 12 3857 3800
أونصة الذهب 239932 236355
جنيه الذهب 54000 53192
الارتفاعات القياسية المتتالية في أسعار الذهب أدت إلى طفرة غير مسبوقة في الطلب، تسببت في إرباك ملحوظ داخل السوق المحلية، موضحًا أن مستويات الطلب الحالية تجاوزت القدرات التشغيلية للمصانع والشركات العاملة في القطاع.
وأوضح أن الإقبال بات يتركز بشكل أساسي على السبائك والجنيهات الذهبية باعتبارها أدوات ادخار، في مقابل تراجع واضح في الطلب على المشغولات، الأمر الذي فرض ضغوطًا متزايدة على مصانع السبائك، ودفع بعض المنتجين إلى تعديل جداول التسليم. ولفت إلى أن فترات التسليم التي كانت لا تتجاوز يومًا أو يومين امتدت حاليًا إلى ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع مع تصاعد الطلب.
ونبه إمبابي إلى أن هذه التطورات تعكس حالة من الضغط الحقيقي داخل سوق الذهب، وقد تتطور إلى أزمة أوسع حال استمرار تكدس الطلب على منتجات الادخار، بما يفاقم من الاختناقات الإنتاجية وسلاسل الإمداد.
وأشار إلى أن المشغولات الذهبية لا تزال متاحة للتسليم الفوري لدى عدد كبير من التجار، كما أن الفارق في تكلفة المصنعية بينها وبين بعض أوزان السبائك أصبح محدودًا، ما يمنح المستهلك خيارًا عمليًا ومتاحًا.
ودعا إمبابي المتعاملين في السوق إلى تنويع قرارات الشراء وعدم حصر الاستثمار في السبائك والجنيهات فقط، مؤكدًا أن التوجه نحو المشغولات الذهبية يسهم في تخفيف الضغط على المصانع، ويساعد على إعادة التوازن والاستقرار إلى السوق.وعالميًا، واصل الذهب صعوده القوي مدعومًا بتزايد التوترات الجيوسياسية وتصاعد المخاطر، لا سيما مع عودة الملف الأمريكي–الإيراني إلى واجهة الأحداث، عقب تحذيرات صادرة من واشنطن بشأن احتمال تنفيذ عمل عسكري.
وفي الوقت ذاته، لا تزال الثقة في الدولار الأمريكي تحت ضغط، ما يدعم تدفقات المستثمرين نحو الذهب، وسط استمرار ما يُعرف بـ«تجارة خفض قيمة العملة»، مدفوعة بالسياسات التجارية العدوانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وانتقاداته المتكررة لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
ولم يُحدث قرار السياسة النقدية الأخير للاحتياطي الفيدرالي تغييرًا جوهريًا في توقعات الأسواق، التي لا تزال ترجح تنفيذ خفضين في أسعار الفائدة خلال العام، وهو ما يعزز جاذبية الذهب.
وفي هذا السياق، أفاد مجلس الذهب العالمي في تقريره عن اتجاهات الطلب للربع الرابع والعام الكامل 2025، بأن إجمالي الطلب العالمي على الذهب تجاوز 5000 طن للمرة الأولى في التاريخ، مدعومًا بتدفقات استثمارية قوية.
وأوضح التقرير أن البنوك المركزية اشترت نحو 863 طنًا من الذهب خلال العام، في حين ارتفعت حيازات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب بنحو 801 طن، مسجلة ثاني أقوى زيادة سنوية على الإطلاق، كما بلغ الطلب على السبائك والعملات الذهبية أعلى مستوى له في 12 عامًا.
وعلى صعيد السياسة النقدية، قرر الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% – 3.75%، بقرار منقسم، مؤكدًا استمرار النمو الاقتصادي بوتيرة قوية، مع بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة نسبيًا، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية.
وتترقب الأسواق تطورات قيادة الاحتياطي الفيدرالي، في ظل توقعات بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مرشحه لرئاسة البنك المركزي خلال أيام، وسط مخاوف من توجه السياسة النقدية نحو مزيد من التيسير.
وفي غضون ذلك، استقر مؤشر الدولار الأمريكي قرب مستوى 96.38، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، إلى جانب بيانات إنتاجية القطاع غير الزراعي وتكاليف وحدة العمل في وقت لاحق من اليوم.




