عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم رئيس جهاز شئون البيئة يكشف محاور مستقبل الاستثمار الأخضر فى مصر - بوابة نيوز مصر
تحدث الدكتور علي أبو سنة رئيس جهاز شئون البيئة، عن رؤيته التحليلية الشاملة حول مستقبل الاستثمار الأخضر في المنطقة، و التي ترسم خارطة طريق للتحول نحو منظومة عربية مبتكرة.
وقال، أن الاستثمار فى "العقول" هو الضمانة الحقيقية لاستدامة الأصول.
دمج البيئة في الاقتصاد
وآوضح رئيس جهاز شئون البيئة، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أنه لم تعد قضايا البيئة شأناً قطاعياً منفصلاً يمكن التعامل معه بمعزل عن المسارات التنموية، بل أصبحت المحور الرئيسي والبوصلة التي توجه الاستثمارات وترسم مسارات التنمية في الاقتصادات الحديثة".
الفرص الاستثمارية الخضراء
واشار ابو سنه الى ان التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتبني التكنولوجيا النظيفة ليس مجرد التزام بيئي، بل هو 'فرصة واعدة' لتحقيق نمو اقتصادي حقيقي، وحماية الموارد الطبيعية، وتحسين جودة حياة المواطن العربي في آن واحد".
تمكين الشباب والمشروعات الناشئة
وقال ابو سنه :"نؤمن بأن الشباب والمشروعات الناشئة هم القوة الدافعة الحقيقية لأي منظومة ابتكار، ودورنا لا يتوقف عند توفير التمويل، بل يمتد لتهيئة بيئة تشريعية مرنة تربط الأفكار المبتكرة بالاحتياجات الفعلية للسوق البيئي".
التعاون العربي المشترك
وشدد على التزام مصر بعمل منظومة مبتكرة مشيرا الى ان مصر ملتزمة تماماً بدعم بناء منظومة عربية متكاملة للابتكار، تقوم على تحويل الأفكار الخلاقة إلى مشروعات قابلة للتطبيق ذات أثر ملموس، خاصة في مجالات الاقتصاد الدائري والعمل المناخي، لتعزيز قدرة مجتمعاتنا على مواجهة التحديات المستقبلية".
رسالة للمستثمرين ورواد الأعمال
وقال أبو سنة، "دعوتنا الدائمة هي الاستثمار في العقول قبل الأصول؛ فنحن نتطلع لجيل جديد من الشراكات التي ترفع شعار 'الابتكار من أجل البيئة'، لضمان مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، حيث يكون الابتكار هو الأداة المثلى لحماية كوكبنا وتحقيق الرفاهية الاقتصادية".
محاور الرؤية المستقبلة
وحول محاور الرؤية المستقبلة أعلن علي أبو سنة، مؤكدا ان الانتقال من "الحماية" إلى "الاستثمار": التعامل مع الموارد الطبيعية كفرص استثمارية وليس فقط كأصول يجب حمايتها، مع أهمية التشبيك الإقليمي وضرورة وجود منصات عربية دائمة للحوار وتبادل الخبرات لتوحيد الرؤى تجاه التحديات البيئية، ودعم البحث العلمي لربط مراكز الأبحاث بالقطاع الخاص لضمان خروج حلول بيئية "صناعية" قابلة للتنفيذ.




